نسمة قفصية
مرحبا بكم في موقع قفصة فيه كل تاريخ قفصة

لماذا يرفض الرجال الزواج من المنتسبات إلى قطاعات مهنية معينة؟

اذهب الى الأسفل

default لماذا يرفض الرجال الزواج من المنتسبات إلى قطاعات مهنية معينة؟

مُساهمة من طرف تونسي في الثلاثاء 30 يونيو - 22:24

لماذا يرفض الرجال الزواج من المنتسبات إلى قطاعات مهنية معينة؟ Hotesseرغم
انفتاح عقلية التونسي وقبوله مساواة المرأة مع الرجل ما تزال هناك في ركن
ما خفي عند بعض الرجال أفكار سيئة ومسبقة عن بعض المهن التي تزاولها
المرأة، وذلك تحت وطأة الأقاويل والحكايات الرائجة عن مهنة أو أخرى والتي
تصبح مقياسا لتصنيف المرأة من حيث الأخلاق والثقة بها وفق المجال الذي
تعمل فيه ومن دون منطق الاستثناء.
"التونسية" انتقت آراء البعض حول هذا الموضوع والذين كان لكل واحد منهم مجال يرفض أن تعمل فيه أخته أو ابنته أو زوجته.



* السكرتيرة وصورة العشيقة
السيد عمر (55 سنة) كان له موقفه الخاص من وظيفة السكرتيرة وبسؤاله عن سبب
هذا الموقف السلبي قال :"بصراحة أنا أرفض أن تعمل إحدى بناتي سكرتيرة لأن
القصص التي أسمعها عن هذه المهنة من الناس وحتى في الأفلام والمسلسلات
التي تصور السكرتيرة كعشيقة لرئيسها في العمل تجعلني أخشى على بناتي
وبالتالي أنا لا أسمح لهن بمزاولة هذه المهنة"
السؤال المطروح هنا هو هل النظر إلى السكرتيرة على هذا النحو لماذا يرفض الرجال الزواج من المنتسبات إلى قطاعات مهنية معينة؟ Serنظرة
سليمة وعادلة، طرحنا السؤال على هندة (سكرتيرة منذ 4 سنوات) وعن تجربتها
قالت :"غالبا ما أواجه نظرة الاتهام عند البعض وخاصة الذين لا يعرفونني
أما المقربون مني فيعلمون أن الفتاة المحترمة تفرض احترامها على الجميع
وفي أي مكان وإن كان رئيسها في العمل يفكر بطريقة مختلفة".

* لا للزواج من طبيبة أو ممرضة
كانوا يسمونها ملاك الرحمة، بردائها الأبيض، واليوم صار البعض يخشى الزواج
من الطبيبة أو الممرضة أو العاملة بمستشفى ومن بينهم الشاب أنيس (تاجر)
الذي قال :"لا أفكر مطلقا في الزواج من طبيبة أو ممرضة وذلك لعملها لمدة
ساعات طويلة في المستشفى وغيابها عن المنزل معظم الوقت، فمن سيعتني
بأولادي إذا كان كل وقتها في المستشفى".
ريم (ممرضة في مصحة المنار) ردّت على هذا الرأي بقولها :"صحيح أننا نمضي
ساعات طويلة في العمل ولكني أعتقد أن السبب الحقيقي لرفض الرجال لمهنتنا
هو كثرة الاختلاط مع المرضى ومتابعة حالتهم الصحية والتي قد ينجم عنها
علاقات إنسانية لا يفهمها الرجل أو الزوج إذا ما تعلقت خاصة بالجنس الآخر".

* المضيفات والعارضات رفيقات ولسن زوجات
العمل مضيفة طائرات أو باخرات هو حلم الكثير من الفتيات اللاتي تغريهن
صورة المضيفة الجميلة والأنيقة والرحالة من بلد إلى آخر ولكن عند بعض
الرجال المضيفة تصلح أن تكون رفيقة سفر أو حبيبة ولكن يصبح الأمر مزعجا
إنّ تزوجت فيما بعد، هكذا كان رأي مراد (28 سنة) الذي قال :"تعجبني صورة
المضيفات لأنهن غالبا ما يكن جميلات ولكني لا أتصور يوما أن أتزوج بمضيفة
أولا لأن "عينهم محلولة" أي أن انفتاحهم على العالم يجعل مطالبهم المادية
لا تنتهي وثانيا لأن عملهن يتطلب التنقل الدائم وعدم الاستقرار والأهم من
كل ذلك أني لا أحتمل أن تبتسم زوجتي للركاب وتقبل تغزّلهم بها لأن ذلك من
ضروريات العمل، والمؤسف في الأمر أن أغلب الجميلات يعملن مضيفات أو فنانات
أو عارضات أزياء".

* الصحفية قليل من الاحترام وكثير من الاتهام
بعض الذين طرحنا عليهم السؤال عن المهن التي يرفضون أن تمارسها المرأة، لاحظنا في عيونهم نظرة تساؤل وتردد إزاء الصحفية الماثلة لماذا يرفض الرجال الزواج من المنتسبات إلى قطاعات مهنية معينة؟ A1أمامهم
فدققنا السؤال عن النظرة إلى المرأة الصحفية؟ وحينها أجاب البعض بقليل من
الصراحة وكثير من الدبلوماسية على غرار ما قاله سهيب (طالب) :"المرأة
الصحفية شخصيتها قوية وديناميكية وحيوية ومثقفة ولكن بصراحة كثيرة
الاحتكاك بالناس وتشعر وكأنها منفتحة على الأشياء بايجابياتها وسلبياتها
وهذا قد يعجب بعض الرجال ولكنه أبدا لا يعجبني". زميله أحمد كان أكثر منه
صراحة حيث قال :"نحن نسمع الكثير عن مجال الصحافة وهو شبيه بالوسط الفني
بقصص الإغراءات والتنازلات التي تتعرض لها المرأة كما أن الصحفيات يتنقلن
بحرية فائقة ويعدن حتى في أوقات متأخرة من الليل ويمضين ليالي بعيدا عن
منازلهن في متابعة عمل ما لا يقلق في العادة عائلاتهن وأهاليهن ولكن يزعج
من يسعى إلى الارتباط بإحداهن".
كل هذه وجهات نظر نسبية وقابلة للرد والتصحيح وفيها ما هو خطأ وما هو صحيح
ولكن السؤال الذي يطرح هنا إذا استثنينا هذه المهن ومهنا أخرى هل نعود
بالمرأة إلى الوراء ونقصيها من دورها في المجتمع؟
وهل أن الأقاويل تكفي لتشكل صورة وفكرة سائدة عن الأغلبية رغم وجود استثناءات في كل مجال سواء تعلق الأمر بالنساء أو الرجال؟.


نادية الزاير


*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*الكلمة الطيبة كشجرة طيبة*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
إنك لا تدع شيئاً إتقاء الله تعالى إلا أعطاك الله عز وجل خيرا منه
تونسي
تونسي
 

عدد المساهمات : 4951
المكان : GAFSA TUNIS
نقاط تحت التجربة : 15021
تاريخ التسجيل : 07/02/2007

http://gafsa.jeun.fr

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: لماذا يرفض الرجال الزواج من المنتسبات إلى قطاعات مهنية معينة؟

مُساهمة من طرف samidos في الثلاثاء 30 يونيو - 23:55

:roll:


المرأة هذا الجنس
اللطيف الذي خلقه الله ليكون النصف الاخر المكمل لآدم وأخته وابنة تتحمل
معه أعباء الحياة ويكمل بعضهما البعض، إلا أن

الرجل وفي بعض
الأوقات لا يستسيغ هذا الشريك وينظر له في المرتبة الثانية مبرراً ذلك
لأسباب إجتماعية وعرفيّة وقّبَلية توهمه ان هناك فرقا بين الجنسين، وكما
هو معلوم فالمجتمع يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية بمناصرته وتثبيت كل
نظرياته وفرضياته بأنه الأول ثم المرأة في الدرجة الثانية والسؤال هنا هل
ان المرأة زاحمت الرجل في ميادين العمل المختلفة واخذت منه فرص العمل
فأصبحت حظوظ الرجل قليلة في ظل الانفتاح الفكري الذي اعطى المرأة حق
اعتلاء ارقى وارفع المناصب فكان لنا جولة لمعرفة آراء بعض الرجال والنساء
عن هذا الشريك، وهل انها ساهمت بتقليل فرص العمل امام الرجل ام اعطت
الحياة والمجتمع بريقا مختلف ؟ . سحر هاشم موظفة.. تقول ان عمل المرأة قد
ساهم بتقليل فرص العمل لدى الذكور، خاصة في إنخراطهم في مجالات العمل
بالدوائر التابعة للداخلية والدفاع.. وتضيف أن زوجي حالياً في البيت بدون
عمل وأنا أعمل وهذا شيء غير وارد، فلو كان يعمل كان أفضل لأن المعتاد ان
يعيل الرجل الأسرة وليس المرأة، وتوضح ان مطالبة مديرية الشرطة مثلاً
بإنتساب شرطيات من شأنه أن يساهم بتقليل فرص عمل الرجال.
احمد عبد الحسن (كاسب) يقول.. انني عامل بناء ويوميا اذهب الى مسطر العمال
وللاسف الذين يأتون ويطلبون عمال يفضلون عمل النساء أكثر من الرجال بحجة
أن المرأة تعمل كثيراً ولا تتكلم وتقتنع بما تحصل عليه بينما تقول احدى
المدرسات فضلة عدم ذكر اسمها .. سابقا لم يكن لديّ رغبة او أي اهتمام يذكر
بالانخراط في العمل نتيجة للمتاعب والمصاعب التي تواجه المرأة كترك البيت
والبحث عن بديل ناحج لاحتضان الاطفال فضلا عن متعلقات البيت الاخرى وادارة
شؤونه، لكن بعد التغير المفاجئ الذي طرأ بعد سقوط النظام البائد وتحديد
اعمار العمل مثلا وشروط القبول في وظائف الدولة جعل الكثير من الرجال لا
يجدون فرصا مناسبة للعمل، مما أضطر بالنساء للخروج الى مسرح الحياة
العملية وتحمل المصاعب والمشاكل الصعاب.
الدكتور موسى الوائلي (باحث اجتماعي) يقول .. أن العمل للمرأة يعني الكثير
فهي تحس بقيمتها وأهميتها وعملها يعني مشاركتها للرجل لا منافستها له أو
مضايقته أو مزاحمته ففي كل مكان وزمان تتوفر فرصة عمل للرجل يقابلها فرصة
عمل للمرأة فالرزق على (الله) وهو بيده كل شيء، مضيفة ان دخول المرأة في
معترك الحياة العملية لم يكن وليد اليوم أو الساعة وإنما هي لدفع حركة
تقدم ونهوض المجتمع، وأن المجتمع لا يتقدم ولا يتطور وأكثر من نصفه خاصة
في العراق في البيوت وفي المطابخ وشغلها الشاغل هو الواجبات البيتية. وانا
اعرف بائعة خضار في احد الأسواق الشعبية حدثتني بأن خروجها للعمل كان في
بداية حياتها لكي توفر لقمة العيش لأولادها والآن كلهم وصلوا الى مراحل
دراسية متقدمة وحصلوا على شهادات جامعية والكل أعتمد على نفسه وفتح له بيت
وهو المسؤول عنه، أما بناتها فيشاركن أزواجهن في تأمين ما يحتاجه البيت
والأولاد، ويضيف.. أن خروج المرأة للعمل ليس لمنافسة الرجل وإنما لحاجتها
بأن تحس بأنها مازالت على قيد الحياة وإنها ذات أهمية في المجتمع وإنها
مازالت قادرة على الانتاج والمشاركة ليس فقط للحصول على المال.
عندما ذهبنا الى مكتب تشغيل العاطلين عن العمل في وزارة العمل والشؤون
الاجتماعية لسؤالهم اجابونا أنه لا توجد سياقات عمل أو ضوابط تحدد قبول
النساء على الرجال، لكن الكفاءة والخبرة هي التي تؤهل المتقدم للحصول على
وظيفة سواء كان المتقدم رجل أو امرأة وأن عمل المرأة مع الرجل يدخل من باب
المشاركة وليس من باب المزاحمة أو دفعه لترك العمل وأن عمل المرأة أدى الى
المساهمة في دفع عجلة العمل ومساعدة الرجل سواء أكان زميلاً في الدائرة أو
زوجاً في تحمل أعباء الحياة الزوجية فضلا عن أنه بدلاً من أن يكون الرجل
مسؤولاً على كل صغيرة وكبيرة في البيت تتحمل الزوجة معه بعض المصاريف وأن
العراق في الوقت الحاضر يحتاج الى تظافر كل الجهود والأيدي العاملة سواء
كانت نسوية أو رجالية، فلو جلسنا نلقي الاتهامات على بعضنا البعض وهذا
يأخذ فرص عملي وذلك يزاحمني وهذا ينافسني للصعود مكاني..الخ، لانستطيع أن
نتقدم في هذا البلد ومشكلتنا في المجتمعات العربية عموماً هذه النظرة
الفوقية، وهذا كله لا يخدم من يريد أن يصبح بلده في مكان مرموق وجيد ويحيا
حياة سعيدة.
أما علي العزاوي وهو موظف يقول.. ان عمل المرأة في المجتمع هو لحاجة
المجتمع لها، فأننا بحاجة الى معلمة تعلم أولادي والى طبية تعالج أمي
وأختي وزوجتي وأبنتي وبحاجة الى خياطة تصنع الملابس لهن وبحاجة الى مصففة
شعر، ويؤكد أن بعض المهن لا يمكن ان يلج بها الرجل خاصة ونحن في مجتمع
شرقي مسلم يفضل أن تتعامل المرأة مع المرأة في أمور كثيرة وأنا لا أتصور
انه في يوم من الأيام أن أدخل للدائرة ولا أرى زميلاتي في العمل، فمثلاً
توجد لي عائلة في البيت بالمقابل توجد عائلة أخرى في العمل، وأن بعض
النساء لديهن خبرة وكفاءة تفوق الرجل بحيث تصبح مصدراً للمعلومات والخبرات
يعتمد عليها الموظفون الجدد من جانب آخر فالمرأة تكون جدية بالعمل مخلصة
قنوعة وهذا ما لمسناه أيام النظام البائد لأستمرارها في العمل بدوائر
الدولة وكذلك فهي مطيعة تكمل عملها على أتم وجه، فضلاً على انها أقل
أندفاعاً وراء المادة والفساد والاداري والمالي، ليس لعدم قدرتها وإنما هي
لا تميل الى الدخول في هذه المشاكل ، كما أن الدائرة تكون (وحشة) بدون
نساء كما يقول العزاوي. بعد كل هذه الاراء نحن نقول على المجتمع ان يتقدم
بتطور حضاري ويكون منتفتح اكثر على ثقافات الشعوب المتقدمة فالمرأة هناك
اعتلت العروش وعلى الرجال ان لا يحرموا نساؤهم حق العمل وتحقيق الذات
فالمرأة مكملة للرجل وان تراعى حقوقها مثلما تسال عن واجباتها .






لماذا يرفض الرجال الزواج من المنتسبات إلى قطاعات مهنية معينة؟ Pix



مع تحيات سامي

samidos
 
 

عدد المساهمات : 563
العمر : 35
نقاط تحت التجربة : 8594
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى