نسمة قفصية
مرحبا بكم في موقع قفصة فيه كل تاريخ قفصة

هلع في مصر بسبب انفلونزا الخنازير

اذهب الى الأسفل

default هلع في مصر بسبب انفلونزا الخنازير

مُساهمة من طرف samidos في الثلاثاء 7 يوليو - 15:52

:roll:




سيطرت
على المصريين حالة من الهلع لدي ظهور الحالات الأولى للإصابة بفيروس
انفلونزا الخنازير، وجاءت تفسيراتهم لهذا المرض مزيجا بين التفسير الخرافي
والتنبوء بنهاية العالم. فيما ظلت شريحة كبيرة من المجتمع المصري تتعامل
معه بنوع من اللامبالاة، وفق رؤيتهم المتمثلة في أن هذا المرض يصيب
الأجانب وسكان المناطق الراقية، وهي الطبقة التي يرونها فاسدة ومعتادة على
ارتكاب المحرمات، وبالتالي انحصر هذا المرض فيها كعقاب إلهي لهم.


ما
بين الهلع الذي أصاب النخبة المصرية المثقفة والواعية، وبين اللامبالاة
التي استقرت لدى الفئات الشعبية، تضاربت تفسيرات المرض، خصوصا مع
التصريحات المتتالية لمسؤولي منظمة الصحة العالمية الذين سرعان ما أعلنوا
المرض وباء عالميا بعد انتشاره سريعا في المكسيك والولايات المتحدة
الأمريكية وبعض الدول الأوروبية والآسيوية، لعلم هذه النخبة بأن المرض إذا
وصل الى مصر فلن يقف عند حصد عشرات أو مئات الأرواح، بل سيتعدى ذلك الى
الملايين نظرا للعشوائية والاتكالية واللامبالاة التي تسيطر على حياة جموع
المصريين في الأحياء الشعبية والمواصلات العامة والمصالح الحكومية.


جاءت
التفسيرات المبدئية لهذا المرض متبنية المنهج الخرافي في تفسير الظواهر،
لتؤكد أن هذا المرض عقاب إلهي بسبب انتشار الفساد في العالم وفي مصر
تحديدا، وانغماس الناس في الشهوات وتقاعس الحكومة عن اتخاذ خطوات جدية
حاسمة في عديد من القضايا المصيرية، كان آخرها حرب غزة.


وهو
نفس المنطق الذي فسر به المصريون، بل والجزائريون أيضا هزيمة منتخب مصر
أمام الجزائر؛ مما يعني أن التفسيرالديني والخرافي هو الأسهل والأقرب إلى
عقول المصريين. وساعدهم في ذلك في حالة انفلونزا الخنازير ما شاع حول تسبب
الخنازير في هذا المرض. ومن المعروف أن الخنزير حيوان محرم أكله لدي
المسلمين، وبهذا جاء مصدر المرض متوافقا ومحرضا على التفسير الخرافي
والديني، خصوصا بعد أن قررت الحكومة إعدام جميع الخنازير.


وهنا
يتفق التوجه الرسمي مع التصور الشعبي؛ ليدعم طريقة التفكير الخرافية تلك،
الى بلوغ درجة مغالاة البعض في هذه الطريقة وتفسير المرض بأنه علامة من
"علامات الساعة"، أي أنه ينبئ باقتراب نهاية العالم، خصوصا مع وجود ثلاثة
أمراض أخرى هي أنفلونزا الطيور التي استوطنت مصر والحمى القلاعية التي
ظهرت حالات إصابة بها في الدلتا والطاعون الذي يطرق أبواب مصر من جهة
ليبيا.


وجاءت
فتاوى شيوخ الفضائيات والدعاة الجدد لتؤكد على وجهة النظر هذه وتدعم هذا
التفسير، متحججين بنفس الحجج الغيبية التي تستند لفكرة القضاء والقدر
والمشيئة الإلهية.


ومع
الإعلان عن اقتراب خطريّْ الطاعون والحمّى القلاعية من المصريين، بعد
الكشف عن تفشي المرضين في ليبيا والسودان، زادت حدة التأويلات الدينية
للأوبئة المختلفة المتربصة بالشعب المصري. بل وأخذت إطارا معلنا وواقعيا،
أخرجها من حيز النميمة الشعبية أو الروايات المتناقلة إلى حيز التصريحات
العامة.


فمن
ناحيته أكد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في تصريح له على الموقع
الرسمي للجماعة "إخوان أون لاين" أن السياسة التي يتبعها النظام المصري لا
ترضي لا أهل الأرض ولا أهل السماء، خصوصا فيما يتعلق بموقفها من القضية
الفلسطينية، وقَرن ذلك بما يحل بمصر من مصائب.


في
حين فسّر الداعية الإسلامي عبد الصبور شاهين ذلك الوباء بأن "البلايا
والأوبئة التي تنتشر بمصر يجب أن تكون رادعا للمسؤولين من أجل أن يبحثوا
في أخطائهم في حق شعوبهم والشعوب المجاورة، فليس من الحكمة- في نظره-
التحدث عما يجري للفلسطينيين بمعزل عما يتعرض له الشعب المصري من أمراض
ومتاعب".


والمعروف
أن المصريين بطبيعتهم ميالون للتفسيرات الغيبية للأشياء وبالأخص للمصائب.
وربما ينبع ذلك من تمتعهم بمزاج عاطفي غير عملي عموما، وبميل واضح الى
الكسل. فأغلبهم يلجأ الى التأويلات الغيبية كنوع من الاستسهال، وكمعادل
مقنع لعدم بذل الجهد.


من
جهة أخرى أرجع بعض علماء الاجتماع والنفس حالة "الرحرحة" أو البرود التي
يتصدى بها الشعب المصري حاليا لحزمة الأوبئة المحيطة به، إلى علم
"الانثروبولوجي" مؤكدين أن للمصريين مجموعة من الصفات المعروفة والثابتة
بمراجع "علم الشعوب" منذ الأزل، أهمها بطء انتباههم للأحداث، ومن ثم بطء
الاستجابة لها.


وفي
المقابل فسرها بعض علماء التاريخ وبالنظر إلى الماضي وبالتحديد إلى فترات
تفشي الأوبئة في مصر، كما حدث بسبب مرضي الكوليرا والطاعون، بجهل الغالبية
العظمى من المصريين الذين تبلغ بينهم معدلات الأمية أعلى نسبها مقارنة
بدول أخرى فقيرة ونامية، وأيضا بقلة وعي الغالبية من المتعلمين، الذين
يفتقرون الى الثقافة الصحية العامة.


فريق
آخر من المصريين ممن دفعهم تقديرهم لحجم الخسائر المتخلفة عن الوباء
وخوفهم منها، سارعوا في اتخاذ إجراءاتهم الوقائية التي جرّت عليهم للأسف
سخرية وتهكم بعض المحيطين بهم، واتهامات لا حصر
لها بالمبالغة، خصوصا فيما يتصل بتجنبهم لعادة السلام والتقبيل، أو عند
ارتدائهم الكمامات الواقية وتجنب الأكل بالخارج، فعادةً ما يواجَه هؤلاء
بعبارة "يا عم خلّيها على الله".


تراخي
المواطنين المصريين في مواجهة أنفلونزا الخنازير، ومن قبلها بالطبع
أنفلونزا الطيور، كان مؤشرا لدي الحكومة المصرية على تراخيهم الحتمي مستقبلا
في مواجهة أوبئة أشد فتكا قد تهاجمهم، كالطاعون مثلا الذي سجلت الإحصاءات
العالمية إصابة نحو ألف إلى ثلاثة آلاف شخص به سنويا.


وبالرغم
من أن مصر خالية منه تماما ولم تسجل أية إصابات به منذ عام 1947، إلا أن
الحكومة استصدرت فتوى رسمية من دار الافتاء المصرية تبيح لها بناء مقابر جماعية في حالة انتشار الوباء.

وأثارت
الفتوى غضب مجموعة من الأطباء البشريين والبيطريين في الداخل، ممن طالبوا
الحكومة بضرورة التصدي الأمثل للأوبئة المختلفة حتى لا تدخل البلاد في خطر
حقيقي، مؤكدين أن إمكانات مقاومة الأمراض المختلفة قبل ظهورها وكذلك
السيطرة عليها في حالة حدوثها، أمر سهل تحقيقه وإنما يحتاج الى بعض الجهد
والتوعية. وطالبوا بإنشاء وزارة استثنائية في الوقت الراهن لهذا الغرض.

samidos
 
 

عدد المساهمات : 563
العمر : 34
نقاط تحت التجربة : 7768
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هلع في مصر بسبب انفلونزا الخنازير

مُساهمة من طرف samidos في الثلاثاء 7 يوليو - 15:52

الصحة": إنفلونزا الخنازير ينتقل من شخص لآخر بواسطة رذاذ العطس والسعال




الرياض : واس


إنفلونزا الخنازير هو مرض يصيب الجهاز التنفسي في الخنازير سببه فيروس
من النوع A الذي يتسبب في تفشي الأنفلونزا في الخنازير , وتسبب فيروسات
الخنازير المرض بمستويات مرتفعة والوفاة بمعدلات منخفضة وقد تنتشر فيروسات
أنفلونزا الخنازير بين الخنازير طوال العام , ولكن معظم الأوبئة تكون خلال
شهور الخريف والشتاء وهو ما يشبه الأوبئة التي تنتشر بين الناس وقد تم أول
فرز لفيروس أنفلونزا الخنازير H1N1 في عام 1930 وبمرور السنين ظهرت أنواع
مختلفة من فيروسات الخنازير, ففي الوقت الحالي هناك أربعة أنواع فرعية من
فيروس الأنفلونزا الرئيس من النوع A والتي ظهرت في الخنازير وهي H1N1 ،
H1N2 و H3N1 و H3N2 , ومع هذا فمعظم فيروسات أنفلونزا الخنازير هي نفسها
أعراض الإصابة بالأنفلونزا العادية أي ارتفاع في درجة الحرارة والإصابة
بالنعاس والكسل وانعدام الشهية والكحة وسيلان الأنف واحتقان الحلق وصداع
شديد وألام في العضلات والظهر إضافة إلى التقيؤ والإسهال والغثيان في بعض
الأحيان أو التهابات في المجاري التنفسية تتميز بالسعال وضيق في التنفس
تظل لمدة أيام ثم يشفى الإنسان منها .

وأكدت سلطانة العجمي من منسوبات مركز معلومات الإعلام والتوعية الصحية
في وزارة الصحة أن مرض أنفلونزا الخنازير من الأمراض التي يمكن للمجتمع
تجنبها باستخدام الوقاية والمتابعة الدورية لما تنشره وزارة الصحة من
معلومات تفيد المجتمع وهي مسؤولية كل فرد في تجنب ورفع مستوى الوعي الصحي
باتخاذ الإجراءات والتدابير السليمة وأخذ المعلومات من مصدرها الصحي
والسليم في الوقاية من هذه الفاشية
ونقلت في نشرة توعوية عن مرض أنفلونزا الخنازير عن تقارير طبية دولية
قولها إن بعض المصابين بأنفلونزا الخنازير في الماضي كانوا يعانون من
الإسهال والقيء والالتهاب الرئوي ووقوع وفيات من عدوى أنفلونزا الخنازير
في البشر.

وبينت أن الفيروس ينتقل من شخص لآخر بواسطة رذاذ العطس والسعال حيث
يتم استنشاق الفيروس عن طريق الأنف أو الفم ويصل لخلايا الجهاز التنفسي
ويبدأ فيها بالتكاثر وبإمكان الفيروس دخول الجسم البشري عن طريق الأغشية
المخاطية للأنف والفم أو العين أيضاً ويستطيع الشخص المصاب نقل العدوى
للآخرين قبل ظهور الأعراض بمدة تتراوح مابين 24 و 48 ساعة وتستمر القدرة
على نشر الفيروس إلى اليوم الثالث أو الرابع بعد ظهور الأعراض وذلك بغض
النظر عن طبيعة الأعراض المرضية التي تصيب جميع أجزاء الجسم مثل
الأنفلونزا الموسمية فإن أنفلونزا الخنازير يمكن أن تسبب تفاقما في
الأوضاع الطبية المزمنة الكامنة .


وأضافت سلطانة العجمي إن على الإنسان تجنب الأشخاص الذين يشكون من
أعراض مشابهة لمرض الأنفلونزا وتجنب لمس الأنف والعين أو الفم قدر
المستطاع خاصة بعد المصافحة وتجنب التقبيل عند التحية لمنع انتقال العدوى
بالرذاذ وتجنب كثرة المصافحة لًلأفراد خاصة المسافرين القادمين من المناطق
المصابة وغسل اليدين بعدها وتغطية الأنف والفم عند العطس باستخدام المحارم
الورقية والتخلص الآمن منها ومسح الأسطح الملوثة بالمواد المطهرة التي
يمكن الحصول عليها من الصيدليات أو استخدام الكلور المخفف بالماء وغسل
الملابس والشراشف الملوثة بصابون الغسيل مع استخدام الكلور المخفف بالماء
وتجنب التجمعات والأماكن المزدحمة قدر الإمكان .

ونصحت الشخص الذي يعيش في المناطق التي تم التعرف فيها على حالات
أنفلونزا الخنازير وأصبح مصاباً بأعراض مشابهة لأعراضها كالحمى والآم في
الجسم وسيلان الأنف والتهاب الحلق والغثيان والقيء أو الإسهال الاتصال
بأقرب مركز للرعاية الصحية وخاصة إذا كان قلقاً من الأعراض حيث يقوم
المركز بتحديد ما إذا كان الاختبار إيجابي وبالتالي تقديم العلاج اللازم
له .

وعن علامات الإنذار في الأطفال والتي تحتاج إلى عناية طبية عاجلة بينت
أنها تتمثل في التنفس السريع أو صعوبة التنفس وتغير لون الجلد إلى الأزرق
وعدم شرب ما فيه الكفاية من السوائل مما يؤدي إلى ظهور علامات الجفاف
والدوار وعدم الاستيقاظ أو عدم التجاوب وشدة الغيظ والاهتياج وهي أعراض
مشابهة للأنفلونزا تتحسن ومن ثم تعود مع الحمى أو السعال السيئ مع حمى
وطفح جلدي .

وفي البالغين يحدث صعوبة التنفس وألم وضغط في الصدر أو البطن ودوخة مفاجئة وقيء شديد أو مستمر.

ونصحت المسافرين بأخذ الحيطة والحذر وتأجيل السفر غير الاضطراري إلى
الدول الموبوءة , أما الدول التي سجلت حالات فيمكن تأجيل أو إعادة النظر
في السفر إليها في الوقت الحالي مع ضرورة متابعة التحديثات من منظمة الصحة
العالمية والسلطات الصحية المحلية مثل وزارة الصحة واتبع مبادئها
التوجيهية قبل السفر.


اله يرحمنا و يبعد علينا هذا البلاء

samidos
 
 

عدد المساهمات : 563
العمر : 34
نقاط تحت التجربة : 7768
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى