نسمة قفصية
مرحبا بكم في موقع قفصة فيه كل تاريخ قفصة

"قنبلة موقوتة" في قفصة

اذهب الى الأسفل

default "قنبلة موقوتة" في قفصة

مُساهمة من طرف إسماعيل في الثلاثاء 25 سبتمبر - 20:03

"قنبلة موقوتة" في قفصة 304492_449619488424031_2039625400_n
تقرير دولي يزعم : "قنبلة موقوتة" في قفصة...وتونس مهدّدة بـ"حرب مياه"؟
اهتمت وكالة اي بي اس العالمية في تقرير لها نشر اليوم بالأوضاع في مدينة قفصة وتحدثت في هذا الإطار عما وصفته بـ'قنبلة موقوتة تنتظر الانفجار' في إقليم قفصة التونسي مشيرة على حد قولها إلى أن المواد الكيميائية تلوث المياه بهذه المنطقة وتصيب سكانها بالربو والالتهاب الرئوي على نحو متزايد...كما زعمت أن تونس سوف تشهد حرب مياه. وكتبت تقول في هذا الصدد "لقد كان إقليم قفصة الواقع بالجنوب التونسي واحة مترامية الأطراف، أما الآن فقد دخل في أزمة مياه بسبب صناعة الفوسفات التي تتركز في المنطقة.وتنقل عن لخضر سويعيد، منسق الخطة الزرقاء لتونس الخضراء، قوله "في هذا الصيف، شهدنا لأول مرة انقطاع المياه بشكل يومي.. فقد أصيبت قفصة (343 كلم جنوب تونس العاصمة) وغيرها من المدن المجاورة بأزمة مياه شديدة".والخطة الزرقاء - المنبثقة عن "خطة عمل البحر الأبيض المتوسط"- هي مبادرة مشتركة بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة وبرنامج الإتحاد الأوروبي لتنمية منطقة البحر الأبيض المتوسط، تهدف إلى رفع مستوى الوعي بين صانعي القرار والسكان حول المخاطر البيئية.ويقول سويعيد "يحذر الخبراء الدوليون من أن شمال إفريقيا سيشهد حربا على المياه بحلول عام 2025. وأعتقد أنه إذا لم يتم أخذ الموضوع على محمل الجد من قبل الحكومة الحالية، فإن هذا السيناريو سوف يحدث في تونس قبل ذلك".وقال مدير الزراعة والموارد الهيدروليكية ومصائد الأسماك بوزارة الفلاحة التونسية مختار جلالي، إن إنقطاع التيار الكهربائي في عدة مراكز خلال فترات الإستهلاك الكثيفة هو السبب الرئيسي لإنقطاع المياه في تلك الربوع.ووزارة الفلاحة التونسية هي المسؤولة عن إدارة مصلحة توزيع المياه الوطنية في تونس.ويقول سويعيد إن الحكومات المتعاقبة منذ إستقلال تونس عن فرنسا عام 1956، قد أعطت الأولوية لتطوير مناطق الشمال حول العاصمة، وشاطئ البحر الأبيض المتوسط، على حساب العديد من المناطق الداخلية التي بقيت مهمشة.وكان هذا هو الحال مع منطقة التعدين في الجنوب، لا سيما بالقرب من قفصة، والتي يستوطنها حوالي 369 ألف نسمة. وفي أوت ، إشتبك المحتجون على إنقطاع المياه مع قوات الشرطة خلال موجة الحر التي تزامنت مع شهر رمضان.وعلى بعد 98 كيلومترا من مدينة قفصة، تقع سيدي بوزيد، مسقط رأس محمد بوعزيزي، بائع الخضار المتجول الذي أضرم النار في نفسه في أعقاب المضايقات المستمرة من جانب قوات الشرطة في ديسمبر/كانون الأول 2010، وأثار موته موجة من المظاهرات التي أطاحت بالنظام في تونس وإمتدت الي دول عربية أخرى.ويقول السكان المحليون إن موضوع المياه يمثل مشكلة يومية منذ عقود طويلة، وذلك منذ إنشاء شركة قفصة للفوسفات في عام 1897.وتقول حياة بن رجب، التي تعيش في أحياء قفصة القديمة والتي فقدت زوجها نتيجة لإصابته بسرطان الرئة قبل ثلاث سنوات "مياه الصنبور ملوثة بالمواد الكيميائية التي تنتجها معامل الفوسفات".وتؤكد أن هذه المشكلة تمثل "قنبلة موقوتة تنتظر الإنفجار" لأن أطفال المدارس يعانون من الربو والالتهاب الرئوي على نحو متزايد، وهي أمراض لا يمكن تفسيرها إلا بوجود أبخرة الكبريت.وتتمركز عمليات شركة قفصة للفوسفات أساسا في مختلف أنحاء حوض قفصة المنجمي، إلى شط الجريد القريب منه. وتنتج الشركة ثمانية ملايين طنا متريا من الفوسفات التجاري سنويا.ويعتبر إنتاج الفوسفات مهم جدا لصناعة حامض الفوسفوريك المحلي ولإنتاج الأسمدة العضوية من خلال المجموعة الكيميائية التونسية، ومقرها في صفاقس المطلة على البحر المتوسط والتي تقع على بعد 190 كيلومترا من مدينة قفصة.وتقول حياة "لقد تزايدت مشاكل إمدادات المياه وقضايا التلوث بمرور السنوات بعد أن تم ضخ كميات كبيرة من المياه للصناعات الكيماوية المحلية".وتضيف "لم يستفد إقليمنا من الأرباح التي تجنيها هذه الشركات.. لقد ورثنا فقط العلل التي تركوها وراءهم".وتفيد بأن أغلبية الأهالي يشترون الآن المياه المعدنية المعبأة في زجاجات، لأغراض الاستهلاك اليومي.ويقول فريد زيغ، رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء برك قفصة الرومانية، إن "الإستغلال غير المنظم الفوضوي للموارد الطبيعية الإقليمية وإستخدام الينابيع في خدمة الصناعات، قد أدى إلى خلل في التنمية" وفاقم أوضاع بعض المناطق المهمشة أصلا ولسنوات كثيرة جدا".ويضيف، "كان الشباب ينظمون عروض حمامات السباحة بهدف كسب المال لمساعدة أسرهم. وكانت السياحة مزدهرة حول حمامات السباحة. أما الآن وقد جفت البرك، لم يعد بإمكان أطفالنا تعلم السباحة.. إذ لا حياة بدون ماء".ويؤكد زيغ أن عمليات الحفر العميق أدت إلى الإضرار بمنسوب المياه الجوفية في مدينة قفصة والواحة المحيطة بها. ويقول "سمحت السلطات السابقة بحفر الآبار الخاصة الي عمق 52 مترا. وبينت عمليات التفتيش الرسمية الأخيرة أن طرق الحفر لم تحترم هذا الحد الواقي".ويفيد المهندسون المدنيون والجيولوجيون الذين يعملون مع منظمة زيغ غير الحكومية بأنه يجري سحب المياه نحو المصانع الكيماوية، وبأن شركة قفصة للفوسفات قد وافقت الآن على رعاية دراسة فنية تهدف إلى إعادة بناء البرك القديمة.(آي بي إس)

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*الكلمة الطيبة كشجرة طيبة*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل"
إسماعيل
إسماعيل
 مشرف

عدد المساهمات : 2980
العمر : 47
نقاط تحت التجربة : 12626
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى