نسمة قفصية
مرحبا بكم في موقع قفصة فيه كل تاريخ قفصة

في رحاب البكالوريا

صفحة 3 من اصل 4 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الجمعة 7 مارس - 19:23

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

:afro: :afro:
أمّا بعد، اخواني الأعضاء أقترح عليكم هذا الموضوع الجادّوالصّريح
وهو كالتّالي
نظرا لردائة نتائج البكالوريا بولاية قفصةعلى المستوى الوطني وفي سبيل الوعي بهذه المرتبة والعمل على النّهوض
بها وتحسينها أقترح عليكم-(قسم الاشراف على المنتدى/والأخوة الأعضاء)- تخصيص هذه الصفحة يكون فيه العمل جماعيّا من خلال عرض
استفساراتنا واشكاليّاتنا الّتي تعترضنا في البكالوريا
سواءا كان معرفيّا أو منهجيّا والعمل على وضع حلولها من خلال مبادرة كلّ من الأعضاء
والمشرفين تقديم اقتراحاتهم



نرجو من الاخوة تقييم هذا الموضوع

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الثلاثاء 11 مارس - 15:24

سيف كتب::rendeer: بارك الله فيك :rendeer:



عيّشك خويا سيف لا تنسى
أن تخبر من علمت من تلامبذ البكالوريا بهذه الصّفحة الهامّة

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف قوافليست انتحاري في الثلاثاء 11 مارس - 22:09

مشكور أخ حمزة لكنك تحدث عن بكالوريا الأداب فقط أين بقية الشعب

قوافليست انتحاري
 
 

عدد المساهمات: 1969
العمر: 25
المكان: غادي منك جاي شوي
المهنه: كل من قرا مات و كل من مات قروا عليه
الهوايه: البفة
نقاط تحت التجربة: 5309
تاريخ التسجيل: 05/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الثلاثاء 11 مارس - 23:54


كتب:
مشكور أخ حمزة لكنك تحدث عن بكالوريا الأداب فقط أين بقية الشعب


صحيح ياأخ المواضيع كلّها موجّهة لتلاميذ الباكالوريا آداب ، وهذا التّركيز نتيجة منطقيّة لطبيعة نتائج البكالوريا في ولايتنا قفصة،حيث أنّ نسبة الرّسوب مرتفعة كثيرا في شعبة اللآداب على خلاف التّميز في بقيّة الشّعب الأخرى ، هذا الّذي حدا بنا التّركيز على هذه الشّعبة، ثمّ إنّ هذا التّوجه نفسه سار في منتدى البكالوريا الّذي يقع بثّه في اذاعة قفصة باشراف الأستاذ الغنيّ عن التّعريف شهاب الأدب -يوم الجمعة من السّاعة 3 الى السّاعة 5
وأيضا ، حتّى وإن تمّ تناول شعب أخرى يمكننا ادراج إلاّ المسائل المتعلّقة بمادّتي الفلسفة والعربيّة أو بعض المنهجيّات في التّاريخ والجغرافيا ،ذلك أنّ المواد العلميّة شرحها يتطلّب التّلقّي المباشر في الفصول،
وهنا يمكن الاشارة الى أنّ الشعب العلميّة يمكنهم الاستفادة من دروس الفلسفة آداب نظرا الى أنّ شعبة الآداب تتناول المسألة الفلسفيّة بالتّفصيل على خلاف الشّعب الأخرى.
على العموم يمكن أنّ نخصّص بعض الصّفاحات في منتدى التّربيّة والتّعليم تتناول سلاسل تمارين وقواعد تهمّ الشّعب العلميّة-وبالطّبع هذا ليس اختصاصي ولمن يهمّه الأمر فله المبادرة ولنا التّشجيع ،وبودّي أن
تبادر أنت ياأخ "قوافليست انتحاري"بوضع هذا الموضوع

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الأربعاء 12 مارس - 14:01

http://www.bacweb.tn/lettres/arabe/1...e/lar95pc1.htmموضوع هامّ في رسالة الغفران:


حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default التّواصل والأنظمة الرّمزيّة

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الخميس 13 مارس - 0:31

في تنسيب قدرة الانظمة الرمزية على تحقيق تواصل إنساني


ابراهيم قمودي"مقتطف من موسوعة مينارف"

إن القيمة الفلسفية لتنسيب قدرة الأنظمة الرمزية على تحقيق تواصل إنساني تتمثل في إبراز حدود كلّ هذه الأنظمة و بالتالي إبراز العوائق التي تحول دون التواصل، خاصة و أن الوقوف على سلطة الأنظمة الرمزية على الذات و الوعي بعوائق التواصل من شأنه أن يكشف عن أفق التواصل الحقيقي أملا في وعي الذات بأنها لا يجب أن تستعمل الأنظمة الرمزية كما لو كانت حواسيب تستعمل رموزا و أنظمة هيكلية، ذلك أن الذات لها القدرة على توليد المعنى من جهة كونها فكر، و خصوبة الدلالات و تعدّد المعنى يفتح المجال أمامها للإبداع خاصّة و أنّ الوعي بشروط التواصل قد يمكننا من تلطيف سلطة الأنظمة الرمزية علينا و بالتالي التحرر من سلطانها.

إن الفلسفات الناقدة للمجتمعات الاستهلاكية و ما ألحقته من اغتراب بالإنسانية، هي فلسفات تقف على أنقاض الحداثة لفضحها و لكشف فشلها كمشروع في إثراء الإنساني و لاجتراح الكونية المزعومة التي حققتها. و من هذا المنطلق سعى هوركهايمر M.Horkheimer و أدورنو T.Adorno إلى فهم المفارقة التي يفتح عليها التقدم التقني، مفارقة تتمثل في انبجاس أشكال البربرية التي عرفها القرن العشرين، بربرية في أحشاء الحضارة المتطوّرة، إنهما يحاولان الكشف عن التباس العقل، إذ يلاحظان أن السيطرة على الطبيعة مرتبطة ارتباطا وثيقا بتحرّر النوع الإنساني، إذ يتحرّر الإنسان من الحاجة الطبيعية. و لكن هذه الحركة الأوّلية و الأولى لسيادة الذات التي تتحقق عبر السيطرة على الطبيعة كمشروع للحداثة جعلت من وجود الذات وسيلة للهيمنة على مجموع العالم و وسّعت من هذه الهيمنة لتشمل الإنسان أيضا. لذلك يقرّ هوركهايمر و أدورنو أنّ نتائج هذه السيادة تتمثل في كون النسق الثقافي الذي محوره البضاعة أدّى إلى استعباد الإنسان، وهكذا فإن علاقات الاتصال اضطربت كثيرا في المجتمعات الحالية تحت تأثير الأمراض الاجتماعية الناتجة عن فرط التقدّم التقني ولا يتعلق الأمر فقط بمشاكل اللاتساوي المادي الذي يتعلق بالدخل وبظروف الحياة بل يتعلق الأمر بعدم الاعتراف و بإهانة الفئات غير المحظوظة الذي غدا صراعها اليوم صراعا من أجل الاعتراف بها، صراعا ضد اللاعدل الذي تعاني منه وصراعا من أجل تحسين ظروف العيش. ذلك أن العنف الرمزي في الحضارة الصناعية دائم الحضور و يشكل بعمق كلّ أصناف الهيمنة.

و العنف الرمزي عند بورديو P.Bourdieu هو ذلك العنف الذي يولد التبعية التي لا تُرى، بالاستناد إلى انتظارات جماعية و اعتقادات اجتماعية أنتجتها و رسختها وسائل الاتصال، إذ أنه يستند إلى نظرية في إنتاج الاعتقادات. و في هذا العنف الرمزي تتجلى السلطة الرمزية باعتبارها سلطة تكوين المعطى بمجرد التصريح به، سلطة الفعل في العالم عبر الفعل في تمثل العالم، و تتحقق في علاقة تنتج الاعتقاد في شرعية كلمات أو شرعية الأشخاص الذين ينطقونها. في حين أن مقومات التواصل المتمثلة في الاعتراف بالآخر و بحقه في الاختلاف و التعارف المتبادل الذي يجعل التفاهم ممكنا، مبنية على معياريْ الحقيقة و الحرية كقيم، و هي بالذات القيم التي داستها وسائل الاتصال الموغلة في التقدم. فما يتواصل الناس حوله اليوم في إطار غزو الوسائل التكنولوجية لكلّ الفضاءات الإنسانية هو "الخطاب الكاذب" الذي تتناقله وسائل الإعلام، هو هذا الخطاب الذي لا يؤدي إلاّ إلى اغتراب الإنسان عن مشاكله الأصيلة و قضاياه الوجودية، عبر تحويل موضوع التواصل إلى بضائع يتمّ تقديمها بشكل يغري الناس من أجل تحقيق الربح، فالعملية الاشهارية مثلما بين ذلك ماركوز H.Marcuse تقوم بغسل الدماغ و بتجميل القبح، مما يفضي إلى فرض مواقف و عادات على الناس و يُلهيهم عن مشاكلهم الحقيقية، إنه الاغتراب الذي يميز الواقع الإنساني اليوم.

ذلك أن نمط الحياة المعاصرة يتسم بالتكالب على المصالح و بتقديس التقنية و منتجاتها الناجعة في غير اكتراث بالبعد الثقافي و الروحي للوجود الإنساني. لقد أطردت الثقافة تحت وقع النزعة المادية. و لا يتعلق الأمر بالنسبة إلى ميشال هنري M.Henry بانحطاط القيم الفنية و القيم الأخلاقية و القيم الدينية و القيم الثقافية بل بإعدامها، لا يتعلق الأمر بأزمة في الثقافة و لكن بصيرورة تحطيمها. إذ نلاحظ اليوم تراجعا للإنساني في كل المستويات تحت تأثير وسائل الاتصال و خاصة وسائل الإعلام التي تنشر خطابا رديئا يتمثل في خطاب «مقدمو البرامج التلفزية و السياسيون و المغنّون و الأوغاد و العاهرات و أبطال شتّى الرياضات و المغامرون بشتّى أصنافهم»، أولئك الذين هم اليوم «الكهنة الجدد، المفكرون الحقيقيون لزماننا»، و بكل اختصار: «إننا ندخل في البربرية» تلك فاتحة كتاب «البربرية» لميشال هنري. و التشخيص الذي يقوم به كلّ من هوركهايمر و أدورنو لواقع الإنسان في المجتمعات الاستهلاكية المريضة يبرز انعزالا مزدوجا للإنسان، انعزال روحيّ وانعزال مادي. انعزال روحي يتمظهر في غياب التواصل و العلاقات الحميمية بين الناس في إطار تنظيم عقلاني للعمل لا يهتمّ بما هو إنساني بقدر ما يسعى إلى تحقيق الربح الأوفر. و داخل مفارقة تطوّر وسائل الاتصال و عزلة الإنسان يبرز هوركهايمر و أدورنو مفارقة انعزال الفرد داخل المجموعة، فالموظف في إطار التنظيم للجديد للعمل يعمل مع الجماعة في فضاء فسيح و لكن فضاء تغيب فيه الحوارات الخاصة حيث يُمنع العامل من إضاعة الوقت فينعزل داخل الجماعة ذاتها. و هذه العزلة الروحية مضاعفة بعزلة مادية، عزلة ماديّة تتجلى في أبسط أشكالها في استبدال وسائل النقل العمومية أين يكون الاحتكاك بين الأنا و الآخر فضاء للتحاور و التبادل بوسائل نقل عصرية و أكثر تطورا تتمثل في السيارات الخاصة التي تقضي على إمكان اللقاء بين الناس و الحوارات الوحيدة الممكنة داخل السيارة هي حوارات متعلقة بالمصلحة العملية.

وهكذا يبدو أن تعدّد وسائل الاتصال وتقدمها، و عوض أن تساهم في تفعيل الحوار بين الناس وتدعيم التواصل، أدت عكس ذلك إلى شلّ التواصل خاصة و أن تنظيم المجتمعات وفق النموذج العقلاني الذي سهّل على الإنسان السيطرة على الطبيعة مكن السلطات من السيطرة على الإنسان و تحويله إلى مجرّد بضاعة و موضوع يتحقق الربح على حسابه. و ليس غريبا في ظل غياب الحقيقة التي عوضها الكذب الإعلامي، و في غياب الحرية التي عوضتها تبعية الإنسان للأشياء المادية أن يتعطّل التواصل. و العدالة الوحيدة التي تحققت في الحضارة ليست عدالة اجتماعية و لا هي عدالة سياسية، و إنما هي عدالة لا تساوي كلّ الناس و تماثلهم في وضعية العزلة التي أنتجتها وسائل الاتصا

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الخميس 13 مارس - 0:38

موضوع مقترح في الكونيّة والخصوصيّة
إلى أيّ مدى يمكن القول بأن ثقافة ما حاملة لقيم كونية؟
ابراهيم قمودي
العمل التحضيري

مرحلة الفهم :

]مبحث الموضوع: الثقافة والكونية/علاقة الثقافة الكونية بالخصوصية/الهوية الثقافية والكونية
· المفاهيم المركزية:

· الثقافة: هي نمط عيش مجتمع ما وتشمل أسلوب حياة الشعب ومحيطه الفكري ونظرته إلى الحياة وتكون نابعة من ظروفه واحتياجاته وبيئته الجغرافية. لذلك نسمّي ثقافة هذا الكلّ الذي يشمل العادات الفنية والدينية والفلسفية وكلّ الأشكال المكتسبة لسلوك مجموعة أفراد.

← هذا يعني أن ما يميز الثقافة هو تنوعها بتنوع الشعوب وتساوي في مستوى القيمة

· القيم: هي كلّ ما يمكن أن نرغب فيه لا ما نرغب فيه فقط، فالقيمة من جهة ارتباطها بالرغبة لها بعد ديناميكي، فما أرغب فيه له قيمة وما لا أرغب فيه لا قيمة له، ولكنّ للقيمة أيضا بعد استاتيكي ثابت،إذ هي مثالي بما أنها ما يجب أن يكون موضوع رغبة كلّ الناس وذلك هو شأن القيم الإنسانية الثابتة التي تفرض نفسها بصفة مطلقة وبقطع النظر عن كلّ مصلحة خاصة مثل الخير والعدالة والصحة والثقافة.
← البعد الستاتيكي للقيمة يرتبط بالقيم الكونية أو هو الجانب الكوني للقيمة.
· الكوني: هو ما يتسع لكل شيء وما يشمل كلّ الناس بقطع النظر عن ثقافتهم الخاصة.
← المشكل متأتي إذن من التقابل بين معنى الثقافة بما تعنيه من خصوصية وهويّة ومعنى القيم الكونية بما تحمله من اطلاقية تجعلها "تفرض" نفسها على كلّ الثقافات الأخرى وبالتالي كيف يمكن لما هو خصوصي أن يحمل ما هو مطلق؟قيم تفرض نفسها على كلّ الثقافات الأخرى دون أن تكتسبها في سيرورة التجاوز التي تمكن شعبا ما من التحرّر ولو جزئيا من خصوصياته؟
يتعلق الأمر إذن في الموضوع بالبحث عن نوع من المصالحة بين التنوع والكونية قي سيرورة ثقافية خاصة تكتسب وتمرّر عناصر جديرة بأن تنتمي لحضارة كونية دون أن تقضي على التنوع وتطمسه مثلما هو حال العولمة.
أطروحة الموضوع:
إن ثقافة ما يمكن أن تكون حاملة لقيم كونية.
الأطروحة المخالفة:
إنّ ادّعاء ثقافة ما امتلاكها لقيم كونية يؤدّي إلى اغتراب الكوني.
الإشكالية:
هل أن ثقافة ما يمكن أن تكون حاملة لقيم كونية أم أن ذلك يؤدي إلى اغتراب الكوني؟
مرحلة التخطيط:
التحليل:
· تحليل أطروحة الموضوع و ذلك بـ :
1- إبراز النسبية الثقافية و تساوي الثقافات من حيث القيمة.
2- إبراز شروط تحول خصائص ثقافة ما إلى خصائص كونية:
أ‌- تحقق ظروف سياسية تشارك في قيم يمكن إن تكون موضوع رغبة كلّ إنسان.
ب‌- تربية المواطن في الاتجاه الذي يجعله أمينا على القيم التي تحملها الثقافة.
النقاش:
1- المكاسب:
· تثمين هذا الموقف من جهة كونه يحول الكوني من مجرّد مفهوم متعالي إلى واقع معيش ( هيغل).
· تثمين المصالحة بين الكونية و التنوع الثقافي.
2- الحدود : تنسيب أطروحة الموضوع و ذلك بإبراز :
· إمكان ادعاء ثقافة ما للكونية ( العولمة).
· الخوف من إن تسعى هذه الثقافة إلى فرض قيمها بالقوة.
الانتهاء إلى الإقرار بان ثقافة ما يمكن إن تكون حاملة لقيم كونية لكن بشرط التسامح مع اختلاف الثقافات الأخرى و احترام خصوصية الشعوب خاصة و أنّ إقرار كونية شرف الإنسانية ليس متناقضا مع التنوع الثقافي.
التأليف
«إنّ البربري هو من لا يعترف بإنسانية الآخر»: هكذا تحدث كلود لفي ستراوس على مرض المركزية الإثنية مشيرا إلى أولئك اللذين عند ملاقاتهم للآخر الذي لا يشبههم لا يرون في عاداته و اختلافه إلا انحطاطا للإنساني ووحشية لا تليق بذاتهم "الشريفة"، و كأن صفة الإنسانية توقفت مع حدودهم الجغرافية. و مثل هذه العقيدة تلغي قبليا كل إمكان لقاء إنساني يؤسس قيم إنسانية كونية تتجاوز كل خصوصية, مثل هذه العقيدة تنفي كل أمل في بناء تمثّل لإنساني يكون صالحا لكل الناس. لكن رغم ذلك هناك من المفكرين المتفائلين اللذين أقرّوا بأن ثقافة ما يمكن أن تكون حاملة لقيم كونية. و لكن إذا كان الإنسان مشكّلا بثقافته، و إذا كانت الثقافات تقدم في المكان و الزمان إجابات مختلفة على المشاكل التي تعترض الإنسان فكيف يمكن إن ننتمي إلى خصوصية ما دون إن يؤدي ذلك إلى خسران الكوني؟ ثم ما هي الاعتراضات التي يضعها التنوع الثقافي أمام مشروع تحديد إنساني كوني أم انه علينا إن نفكر في الإنسان في واقعه العيني و لا بحسب الكوني؟ أليس هناك زاوية نظر متعالية تمكننا من التفكير في شرف الإنسان بطريقة كونية غير قابلة للاغتراب
إن واقع الثقافات هو واقع التنوع و الاختلاف فالإنسانية تتطور في ضروب متنوعة من المجتمعات و الحضارات, وهو تنوع ليس مرتبطا بأي حتمية بيولوجية بل بواقع جيواجتماعي تاريخي. و هكذا فان ثقافة ما لا تستطيع أن تقيم ثقافة أخرى بما أن كل ثقافة تمثل طريقة معينة لحل مشاكل الإنسان فلا تمتلك أي ثقافة معايير مطلقة أو أدوات قيس تجعلها قادرة على الحكم على الثقافات الأخرى. فالثقافة هي الكل الذي يشمل العادات الفنية و العلمية و الدينية و الفلسفية و كل الأشكال المكتسبة لسلوك مجموعة أفراد، و ما يميز الثقافة هو تنوعها بتنوع الشعوب و بالتالي تساويها في مستوى القيمة إذ أن بنية ثقافة ما تبقى نسبية. و من منطق الاختلاف هذا قد يبدو انه من المستحيل بالنسبة إلى ثقافة ما أن تتقدم كمالكة لمعايير مطلقة تفرض نفسها على كل ثقافة. لكن ذلك لا يمنع ثقافة ما من أن ترتفع على ذاتها في حركة تجاوز بالنسبة لخصوصياتها, حركة تقودها نحو قيم كونية توجه فعلها.
و ذلك ليس مستحيلا بما إن الكوني يقال كفردي وهو ربما ما جعل « هيقل » يقر " إن الكوني ليس إلا عملية تضمين للفردي"، ذلك أن الثقافة في توجهها المطلق عند "هيقل" هي نقطة التحول المطلق نحو الروحاني السامي إلى شكل الكونية. فبفضل الثقافة تستطيع الإرادة الذاتية اكتساب الموضوعية داخل ذاتها فتكون قادرة و جديرة بان تحقق الواقع الفعلي للفكرة بما هي المطلق. و الكوني بهذا المعنى هو الذي يحدد مواقف الذات وهو ما يعني إن الجدلية المركزية للكوني عند " هيقل" هي جدلية الفكرة ذاتها و لذلك ليس هناك أي تغيير كوني ممكن للخصوصية كخصوصية. وهكذا فإنه إذا لم تكن الكونية حاصلة عن تطور الخصوصية كخصوصية فان ذلك لا يمنع ثقافة ما من إن تكسب خاصية أو أكثر من خاصية تجعلها تحمل قيم كونية.
فعندما تحقق ثقافة ما ظروفا سياسية تشارك في قيم يمكن إن تكون موضوع رغبة كل إنسان يمكن أن تنتشر هذه القيم عبر التلاقح الحضاري، على شرط أن لا تنسى هذه الثقافة أنها لم تخلق هذه القيم و إنما اكتشفتها في ذات وقت اكتشافها للحرية بفضل العقل. فبهذه الكيفية تكون قادرة على تجاوز الخصوصية و تنفتح على كل الناس لان الثقافات تعيش صيرورة و الإنسان هو قبل كل شيء تاريخ سواء على المستوى الفردي أو الجماعي لذلك فان النسق الثقافي لا يمتد فقط في المكان من شعب إلى آخر و لكن أيضا في الزمان من فترة إلى أخرى و ليس هنالك ثقافة مثلما يذكرنا « شتراوس" بذلك قادرة على إن تقدم أجوبة نهائية، لذلك فان اكتساب قيم كونية يقتضي في ذات الوقت الإقرار بان كل الثقافات لها نفس القيمة.
يتعلق الأمر إذن بتربية المواطن في الاتجاه الذي يجعله أمينا على هذه القيم التي تحملها ثقافته فيكون فعلا شاهدا عليها، خاصة و أن مبدأ تساوي كل الثقافات في القيمة يمثل في حد ذاته علامة تسامح و احترام لكل الشعوب، ثم إن التلاقح الثقافي مثلما بين ذلك "شتراوس" هو شرط تطور المجتمعات و الثقافة المنغلقة على ذاتها يكون مآلها الموت, لذلك كان "شتراوس" قد استخلص إن لقاء الثقافات قد يؤدي إلى نتيجتين فإما إن يؤدي إلى تصدع و انهيار نموذج ثقافي، و النموذج المنهار مثلما يشهد التاريخ على ذلك، هو نموذج منغلق على ذاته، كذلك شأن حضارة الأنكا في البيرو التي انهارت أمام الغازي الاسباني من فرط خصوصيتها, و إما إن يؤدي إلى تأليف أصيل بمعنى ولادة نموذج جديد لا يمكن اختزاله في النموذجين السابقين, ذلك هو الشأن مع الثقافات المتفتحة مع بقية الثقافات.
و هكذا فان إقرار كونية شرف الإنسانية لا يبدو متناقضا مع الاعتراف بالتنوع الثقافي خاصة إن "شتراوس"' بين في دراساته الانثروبولوجية أن التلاقح بين الثقافات لا يقضي على التنوع و إنما يدعمه. لذلك كان كانط قد نظّر إلى إمكان تحقق كوني إنساني يتأسس في شكل حق سياسي كوني يحقق السلم الدائمة بين الشعوب و الدول المختلفة، و الإنسانية يمكن إن تستفيد من التجارب المختلفة للشعوب خاصة و إن العقل هو ميزة كونية للإنساني الذي يمكن على أساسه إن تكتسب ثقافة ما قيما كونية، كذلك هو حال الديمقراطية و حقوق الإنسان في الثقافة الغربية في القرن 18 و 19 كقيم كونية أنتجتها هذه الثقافة.
يمكن القول إذن إن ثقافة ما قابلة لأن تكون حاملة لقيم كونية وهو موقف يمكن تثمينه من جهة كونه يفتح على مصالحة بين ما هو خصوصي و ما هو كوني، خاصة و إن الإقرار بان احترام الخصوصيات هو ذاته يمكن إن يكون قيمة كونية ثم إن الكوني لا يتقدم كتقنين للخصوصي أو للاختلافات و لكن كفرادة تملصت من المحمولات الهووية، رغم كونها تشتغل في هذه المحمولات. و لكن ماذا لو نزعت ثقافة ما لادعاء الكونية, هل يمكن إن نقول عندها إن الكوني واحد بالنسبة للكل ؟ هل يمكن إن نقول عندها إن الانخراط في الكلي لا يرتبط بأي تحديد خصوصي؟
ذلك هو احد المزالق الممكنة للإقرار بكون ثقافة ما حاملة لقيم كونية, فالكوني قد يفسد عندما يتحقق مثلما اقر ذلك "بودريار" , أليست العولمة هي الشكل الذي تحقق فيه الكوني الذي نظرت له الحداثة الغربية, الم تصبح الحرية والديمقراطية و حقوق الإنسان كقيم كونية مثلها مثل البضائع التي تمرر دون اعتبار للحدود, أليست العولمة تعبيرا عن فشل ثقافة ما في تمرير قيم كونية إلى الثقافات الأخرى, فالعولمة تجسد اغتراب الكوني, إذ تمثل انفتاح هوية ما نحو الهيمنة و بالتالي تمثل خطرا على الإنساني. ثم إن الإقرار بان ثقافة ما يمكن إن تكون حاملة لقيم كونية قد يتضمن خطرا ثانيا هو خطر فرض هذه القيم بالقوة, فالعمل على نشر الحرية مثلا بواسطة الحرب لا يمثل علامة لانتصار الكوني بل هو علامة خسران الإنساني.
[size=12]و هكذا يمكن القول بان ثقافة ما يمكن إن تكون حاملة لقيم كونية و لكن مع ضرورة الاحتراس من اغتراب هذا الكوني و الوقوع في موقف شعوبي بحيث تدعي خصوصية ما الكونية و تنحى إلى الهيمنة باستعمال القوة فتقضي على الاختلاف و التنوع بما هو شرط الكوني لذلك لابد من إقرار حق الاختلاف كواقع فعلي معيش لا كمجرد شعار نتبجح به في المنابر و الخطابات، و زاوية النظر المتعالية التي تمكننا من التفكير في شرف الإنسان بطريقة كونية عليها أن تأخذ بعين الاعتبار مخاطر اغتراب الكوني حتى نضمن فعلا السلم الدائم و نحقق الكوني في ذات الوقت الذي نحافظ فيه على التنوع و الاختلافات الثقافي

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default "الخصوصيّة والكونيّة":التنوع الثقافي عند Claude Lévi-Strauss

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الخميس 13 مارس - 14:56

"الخصوصيّة والكونيّة"

التنوع الثقافي عند Claude Lévi-Strauss

ابراهيم قمّودي

الموقع الفلسفي مينارف
إن عصرنا اليوم هو عصر الاختلاف دون منازع،
فنحن نمدح الاختلاف و نقرضه، نطالب بحق الاختلاف ونناضل
من أجله. غير أن الحضور الدائم لكلمة الاختلاف في منطوقنا
اليومي و في مختلف المنابر، لا يعكس بالضرورة حضور فكرة الاختلاف في
ظلّ واقع العولمة حيث تسيطر ثقافة واحدة، وحيث نلاحظ مواقف عنصرية و
لاتسامح مع الاختلاف الثقافي. ذلك هو منطلق "كلود لفي ستراوس" في تظنّنه على ما آلت إليه العلاقات الإنسانية اليوم والعلاقات بين الثقافات والحضارات في ظلّ الحدّ الأقصى من الاتصال أو ما سمّاه "إفراط
الاتصال ». ما هو إذن
شأن الاختلاف الثقافي اليوم؟ هل هو واقع فعلي معيش أم أنّ
الاختلاف هو مجرّد كلمة أو شعار نتبجح بها في المنابر لتوشي الخطب؟
عندما قارن "كلود لفي
ستراوس" علاقات القرابة والأساطير عند "البدائيين" لاحظ أنه ينتهي دائما إلى نفس المشكل الأساسي، فاستخلص أن وراء تنوع
الثقافات
توجد وحدة نفسية للإنسانية، إذ هنالك عناصر أساسية مشتركة
للإنسانية،
والحضارات لا تقوم إلا بتركيب هذه العناصر المشتركة في
تشكيلات مختلفة. ولذلك نلاحظ بين الثقافات البعيدة عن بعضها البعض تشابهات وهي تشابهات
لا تُعزى بالضرورة إلى التواصل بين الحضارات خاصة إذا ما تبيّنا وجود
حضارات
يصعب تصور الاتصال فيما بينها نظرا لانزوائها وتباعدها عن
بعضها البعض
مثلما هو شأن حضارة "الأنكا" في
"البيرو" و"الداهومي" في "افريقيا ".
و يلاحظ "كلود لفي ستراوس"، انطلاقا من دراسته
للأساطير والقواعد الاجتماعية لمختلف الثقافات نواة أساسية تمثل لا متغيرات بنيوية Des Invariants structurales في كلّ بقاع العالم مثل علاقات المحرمات Prohibition de l’inceste، فهذا الممنوع يحضر في كلّ
المجتمعات ويمثل لا متغير بنيوي يسمح في كلّ المجتمعات من
التحول من الإنسان البيولوجي إلى الإنسان الاجتماعي. ومن هذا المنطلق يقرّ
"لفي ستراوس" أنه:"ليس هناك حضارة بدائية وأخرى متطورة"، بل هناك إجابات مختلفة لمشكلات أساسية ومتماثلة، وما يسميه العنصريون بالمتوحشين هم أيضا يفكرون وفكرهم ليس أقلّ مرتبة من فكر الغربيين بل
هو فقط فكر يشتغل بطريقة مختلفة عن فكر الغربيين. وهذا يعني أن الإنسانية
عند « لفي ستراوس" تتطور في ضروب متنوعة من المجتمعات والحضارات، وهذا
التنوع
الثقافي ليس مرتبطا بأي حتمية بيولوجية لأن التنوع
البيولوجي ليس إلا تنوعا على مستوى آخر موازٍ للتنوع الثقافي خاصة وأن التنوع الثقافي يتميز
عن التنوع البيولوجي من جهة كون التنوع الثقافي يعدّ بالمئات
والآلاف في حين أن التنوع البيولوجي يُعدّ بالعشرات. وقدرة الثقافة على
دمج هذا المجموع المركب من الاختراعات في الميادين المختلفة والذي نسميه
حضارة يتناسب مع عدد واختلاف الثقافات التي تتشارك مع بعضها عن قصد أو عن
غير قصد في تأسيس استراتيجيا مشتركة. ذلك ما ينتهي إليه "لفي ستراوس" عبر مقارنته بين أوروبا في عصر النهضة وأمريكا ما قبل
"كولومبس »، فأوروبا عصر
النهضة كانت تمثل موضع تلاقي وصهر التأثيرات الأكثر تنوعا بدءا بالتقليد
الروماني واليوناني فالجرماني والأنقلوساكسوني وصولا إلى التأثيرات
العربية والصينية، في حين أن أمريكا ما قبل "كولومبس" لا تنعم بهذا التنوع بحكم عزلتها كقارة، وفي حين أن الثقافات التي كانت تتلاقح
في أوروبا تمثل نتيجة اختلافات قديمة تعود إلى ألفيات مما جعلها تحقق
توازنا
اجتماعيا فإن ثقافات أمريكا لم تكن متمفصلة بما فيه
الكفاية وهو ربما ما يفسر انهيارها أمام حفنة من المستعمرين
ثم إن الحلف الثقافي في أمريكا ما قبل "كولومبس"
كان مقاما بين أطراف أقلّ اختلافا.
وهذا يعني أنه ليس هناك مجتمع
ترسّبي في ذاته وبذاته والتاريخ الترسبي ليس خصوصية بعض
الأعراق أو بعض الثقافات بل هو نتيجة سلوك ثقافي، هو ضرب من وجود الثقافات
يتمثل في وجودها معا، وهكذا يستخلص "لفي ستراوس" أن التقاء الثقافات قد يؤدي إلى نتيجتين، فإما أن يؤدي إلى تصدّع وانهيار نموذج
أحد المجتمعات وإما أن يؤدي إلى تأليف أصيل بمعنى ولادة نموذج ثالث لا يمكن اختزاله في النموذجين السابقين. وهذا يعني أنه ليس هناك تلاقح حضاري
دون مستفيد والمستفيد الأوّل هو ما يسميه "لفي ستراوس" بالحضارة
العالمية التي لا تمثل حضارة متميزة عن الحضارات الأخرى
ومتمتعة بنفس القدر من الواقعية وإنما هي فكرة مجردة.
ومساهمة الثقافات الفعلية المختلفة لا تقتصر على لائحة
ابتكاراتها الخاصة، خاصة وأنّ البحث عن جدارة ثقافة ما باختراع أو بآخر هو أمر لا يمكن التثبت منه، ثم إن المساهمات الثقافية يمكن
توزيعها
إلى صنفين، فمن جهة لدينا مجموعة من الإضافات والمكتسبات
المعزولة التي يسهل تقييم أهميتها وهي محدودة ومن الجهة
المقابلة لدينا إسهامات نسقية ترتبط بالطريقة الخاصة
التي يختارها كلّ مجتمع للتعبير أو لإشباع مجموع طموحات إنسانية
والمشكل بالنسبة لـ"لفي ستراوس" لا يتمثل في قدرة مجتمع ما على الانتفاع من نمط عيش جيرانه ولكن، إذا ما كان هذا المجتمع قادرا و
إلى أيّ مدى يكون قادرا على فهم ومعرفة جيرانه؟ ومن هذا المنطلق فإن
الحضارة
العالمية لا يمكن أن توجد إلا كفكرة، من حيث أنها:
"تحالف للثقافات التي تحتفظ كلّ واحدة منها بخصوصيتها ».
أما ما هو بصدد التحقق في إطار
العولمة، فليس إلا علامة تقهقر الإنساني والكوني. وإذا
كانت الإنسانية تأبى أن تكون المستهلك العقيم للقيم التي أنتجتها في
الماضي، فإنه عليها أن تتعلم من جديد أن كلّ خلق حقيقي يتضمّن نفيا ورفضا للقيم الأخرى، لأننا لا نستطيع أن نذوب في الآخرين وأن نكون مختلفين في نفس الوقت والعصر الذهبي للخلق تحقق في "ظلّ شروط الحد
الأدنى
من الاتصال"، لأن هذا الحدّ الأدنى من الاتصال هو ما
يدفع أطراف التواصل رغم البعد ودون أن يكون التواصل دائما
وسريعا وهو الشكل الذي يضعف الاختلاف. و"كلود لفي ستراوس"
يعلم أن العودة إلى الوراء غير ممكنة، ولكن الوجهة التي
تسير فيها الإنسانية، وجهة العولمة تجعل الوضع الإنساني مشحونا ومولدا
للحقد العرقي و اللاتسامح الثقافي "فنحن الآن مهددون باحتمال تحولنا إلى مجرّد مستهلكين قادرين على استهلاك أي شيء من أية
نقطة في العالم ومن أية ثقافة والثمن دائما فقداننا لأصالتنا بأكملها".
يبدو إذن أنّ إفراط الاتصال هو ما يهدّد الإنساني لأنه يهدّد التنوع
والاختلاف
المحفّز والمولّد للإبداع المحرز للتقدم. و بالتالي فإن
عدم اعتبار
الاختلاف يجعلنا نعتقد أن ما هو عادي بالنسبة إلينا هو
كذلك بالنسبة لكلّ الناس، يجعلنا نعتقد أن معاييرنا
الثقافية هي معايير كونية، ويجعلنا نعتقد أن ما هو عادي
بالنسبة إلينا هو أيضا طبيعيا.
وهكذا فإن المختلف بثقافته لا
يعتبر فقط غريبا بل أيضا بربريا، فالغريب هو الآخر بالنسبة إلى
الأنا، هو من ينتمي إلى ثقافة مختلفة والبربريّ هو الغريب الذي أُموضعه
في مرتبة أقلّ من الإنسان. لذلك يسمي "كلود لفي ستراوس » مركزية إثنية Ethnocentrisme الحكم المسبق الذي لا يحكم قيميا على ثقافة أخرى إلا انطلاقا من ثقافته الخاصة. وهذا يعني أنّ المركزية الاثنية بالنسبة للوعي الجماعي، هي عند « كلود لفي ستراوس » نظير الأنانية بالنسبة للوعي
الفردي. لذلك يدعونا
« كلود لفي ستراوس" إلى التسامح مع الثقافات الأخرى وأن نتعلم تقبّل اختلافات الإنسانية، ذلك
ما يسميه بالنسبية الثقافية، فليس هناك ثقافة لها الحق
في النظر إلى ذاتها باعتبارها أرقى من الثقافات الأخرى، ولذلك
يقول"كلود لفي ستراوس" :" إن البربري هو ما يعتقد في وجود البربرية"، فمن وجهة النظر الأنثروبولوجية ليس هناك سلّم مفاضلة
بين الثقافات وإنما هناك تنوّع نسبي بين الثقافات ومفهوم التفوق الثقافي
ليس إلاّ وليد
الحكم المسبقة الذي تمثله المركزية الاثنية أو الميل
لاعتبار ثقافتنا الخاصة نموذجا للإنسان

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default الخصوصية و الكونيّة: الثقافة والكونية عند هيقل

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الجمعة 14 مارس - 0:06

الخصوصية و الكونيّة: الثقافة والكونية عند هيقل

ابراهيم قمودي
إن الكوني يبدو في الفلسفة كلمة مفتاح فما أن تبدو أطروحة ما قابلة للطعن على ضوء
الكوني يتمّ دحضها نهائيا، وما أن تبدو أطروحة أخرى قابلة للدفاع من جهة الكوني
يتمّ تحليلها. لكن هذه الكلمة المفتاح التي هي سند الوضوح والتميّز هي في ذاتها
مفهوم غامض ولا يخلو من مفارقات. ولا يتعلق الامر بالنسبة إلينا بالتظنّن على
الكلّي، بما أنّ من يتكلم الكوني يتكلّم الفلسفة، ولكن أن نرفع مع هيغل المفارقة
الأولى في الكوني، فالكوني يُقال كفردي وليس هناك كوني قادر على أن يأخذ شكل الكلّ
بل إنّ الكلّ ذاته قابل للتعداد وبالتالي لا يخلو من الفردي وربما ذلك ما جعل
"هيغل" يقرّ :أنّ الكوني ليس إلاّ عملية تضمين للفردي" ففيما
تتمثّل علاقة الكوني بالفردي؟ وما هو دور المثقف في تحقيق الكوني؟

إنّ الفرد
بالنسبة لـ"هيغل" لا يتحرّر من طبيعته المباشرة إلاّ عبر اغتراب
الذات
المشكّلة وبالتالي يمكن له تحقيق اعتراف الآخرين به في بعده
الإنساني النوعي ككائن ثقافي
قادر على تحقيق كلّ أنواع الغايات، ذلك أنّ
الثقافة في توجّهها المطلق هي
عند هيغل التحرّر، هي فعل التحرّر الأرقى،
فهي نقطة التحوّل المطلق نحو
الروحاني السامي إلى شكل الكونية، فبفضل
الثقافة تستطيع الإرادة الذاتية
اكتساب الموضوعية داخل ذاتها، فتكون قادرة
وجديرة بأن تحقّق الواقع الفعلي
للفكرة، ذلك أن الإرادة الفردية لا تتوصل
إلى تحقيق الحرية إلا إذا تعالت
على الرغبات والدوافع الفردية، وبالتالي
إلا إذا احترمت حركة السموّ
المحايثة التي تجعل هذه الرغبات والدوافع
الفردية متوسّطة في ذاتها، لا
عبر خضوعها الخارجي للمطلب الأخلاقي مثلما
هو شأن الإنسان الجاهل، بل إن
الإرادة تحقق الحرية عبر تحرير العنصر
الكوني والعقلاني الذي تحتويه من
جهة كونها التمظهر الذي في ذاته للإرادة
الحرّة، وذلك يتحقق في سيرورة
الثقافة. ذلك أنّ دوْر الثقافة باعتبارها
سيرورة مشكلة للطبيعة الخارجية
عبر العمل ومشكلة في ذات الوقت للطبيعة
المباشرة للإنسان، يتمثل بالنسبة
لهيغل في توسّع الخصوصي والكوني. فالفرد
لا يتحرّر من طبيعته المباشرة
ولا يتأنسن إلاّ بفضل العمل إذ أنّ العمل
يجعل الفرد خاضعا لنظام خارجي
مغاير لنظام تحطيم الموضوع الذي تنحى إليه
الرغبة الطبيعية للفرد، فالعمل
كسلْبٍ جزئي لموضوعه لا يُموْضعُ الماهية
الكلية والنوعية للذات الإنسانية
إلا عبر تمكينها من تمثل ذاتها في مسافة
مع الرغبات والحاجات الخاصة. و
هذا يعني أنه، بالنسبة لهيغل، هناك قطيعة
وتواصل في ذات الوقت بين الطبيعة
والثقافة، والعنصر المحرّر الذي يحتوي
عليه النشاط الغائي للعمل يمنع
من تجذير الحرية في المباشرن يمنع دمج حالة
الطبيعة و حالة الثقافة، ذلك أن
الحاجة الطبيعية و اشباعها المباشر ليست
إلا الحالة الروحية في الطبيعة،
و بالتالي حالة غياب الحرية، فالحرية لا
توجد إلا في انعكاس الروحي على
ذاته. وهذا يعني أنه بالنسبة لـ"هيغل" يمثل
الفكر العنصر الخاص بالكوني إذ
لا شيء يصل إلى مرتبة الكوني إذا كان في
شكل موضوع،فالكوني هو لا موضوعي
جوهريا ولا يمكن تحققه إلا في إنتاج
وإعادة إنتاج صيرورة الفكر،
فالذات تستدعى في كلّ مرة كفكر في لحظة
الإجراء أين يتكون الكوني.
والكوني بهذا المعنى هو الذي يحدّد مواقف الذات
وهو ما يعني أن الجدلية المركزية
للكوني عند هيغل تتمثل في جدلية الجهوي
كذات وجدلية الشامل كإجراء لا
متناهي،وهذه الجدلية هي جدلية الفكرة ذاتها،
ولذلك ليس هناك أي تغيير كوني
ممكن للخصوصية كخصوصية. ومن هذا المنطلق
الهيغلي يجب الاحتراس من
الأطروحات الدارجة اليوم والتي تقرّ بأن وصفة
الكونية الوحيدة تتمثل في احترام
الخصوصيات لأن هذه الأطروحات تصطدم دائما
بخصوصيات قد يعتبرها رُوّاد هذه
الأطروحات كخصوصيات لا يمكن التسامح معها،
خاصة وأنّ الإقرار بأن احترام
الخصوصيات هو قيمة كونية يميّز قبليا بين
خصوصيات جيدة وخصوصيات رديئة،
فنقول مثلا بأن خصوصية ثقافية هي رديئة إذا
لم تكن تتضمن في ذاتها احترام
الخصوصيات الأخرى، و من هنا يجب الإقرار
بضرورة التخلي عن الخصوصية إذا
ما رمنا الكونية، وهو ما يعنيه هيغل عندما
أقرّ "إن الإنسان المثقف هو
الذي يحسن ختم أفعاله ببصمة الكلية، وهو الذي
تخلى عن خصوصيته بحيث أصبح
يتصرّف وفق مبادئ كلية". وهذا يعني بأن الكوني
لا يتقدّم كتقنين للخصوصي أو
للاختلافات ولكن كفرادة تملصت من المحمولات
الهووية رغم كونها تشتغل في هذه
المحمولات وبها
.
ولكن ماذا
لو نزعت فرادة للكوني؟ هل يمكن أن نقول عندها أن الكوني واحد بالنسبة
للكلّ؟
هل يمكن أن نقول عندها أن الانخراط في الكلي لا يرتبط بأيّ تحديد
خصوصي؟
أليس معنى التاريخ عند هيغل مرتبطا بمعنى الارتقاء والتقدم لما هو
أفضل؟
ألم يعبر هيغل عن كون الروح بما هي الثقافة الإنسانية تتجسد في
التاريخ
المتصل بالشعوب وأن هذا الروح يتجسّد في الشعب الألماني؟ ألا
يتنزّل هذا القول في موقف شعوبي؟
وإذا كان هيغل في تصوره للتاريخ قد اعتبر
تحقق روح المطلق هو نهاية
للتاريخ ألا يكون قد شرّع لمفكّر مثل "فوكوياما
" بإعلان نهاية التاريخ في انتصار
الرأسمالية على الاشتراكية التي تمظهر
فشلها في تفكك الاتحاد
السوفياتي؟ علينا إذن أن نميز بين كونية حقيقية
تؤسس الإنساني وأخرى ليست إلا خصوصية مدعية للكونية، خصوصية تتقدّم في شكل كونية تمثل خطرا
على ما هو إنساني، وإذا كان الانتصار
للخصوصية وانغلاق الهوية على
ذاتها يقضي على الإنساني فإن، و بالتوازي،
انفتاح الهوية نحو الهيمنة، وهو
ما يتجلى في مفهوم العولمة، هو أيضا خطر
على الإنساني.

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف Sweet EviL في الجمعة 14 مارس - 1:18

Voici le site oficiel ou on peut trouver toutes les épreuves du Bac tunisien et leur corrigé depuis 1994

cliquez ici

Bonne révision et bonne chance

Sweet EviL
 
 

عدد المساهمات: 1820
العمر: 28
المكان: Paris
المهنه: Ingénieur en micro et nano électronique
نقاط تحت التجربة: 5843
تاريخ التسجيل: 11/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الجمعة 14 مارس - 14:28

ABADA Sami كتب:
Voici le site oficiel ou on peut trouver toutes les épreuves du Bac tunisien et leur corrigé depuis 1994

cliquez ici

Bonne révision et bonne chance


:flower: بارك الله فيك :flower:

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف سيف في الجمعة 14 مارس - 14:50

بالفعل اخي حمزة انت عضو متميز بمواضيعك القيمة والمفيدة
ننتظر منك المزيد

سيف
 
 

عدد المساهمات: 879
نقاط تحت التجربة: 4878
تاريخ التسجيل: 23/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الجمعة 14 مارس - 15:01

سيف كتب:بالفعل اخي حمزة انت عضو متميز بمواضيعك القيمة والمفيدة
ننتظر منك المزيد



أخي بالفعل المواضيع قيّمة وممتازة ولكن لم نجد التّفاعل المناسب معها فكأنّما تلاميذ البكالوريا آداب نادرون جدّا في هذا المنتدى او لست اعلم؟
:|

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف سيف في الجمعة 14 مارس - 17:38

ليسمعنى هذا ان مواضيعك لا تلقى الصدى الجيد والاستحسان
بل بالعكس ثرية ومهمة وقيمة
واصل في مسعاك

سيف
 
 

عدد المساهمات: 879
نقاط تحت التجربة: 4878
تاريخ التسجيل: 23/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الجمعة 14 مارس - 17:50

سيف كتب:ليسمعنى هذا ان مواضيعك لا تلقى الصدى الجيد والاستحسان
بل بالعكس ثرية ومهمة وقيمة
واصل في مسعاك

بارك اللّه فيك أخي سيف على المداخلة اللّطيفة
دمت لنا عضو مميّز في عيون الجميع
Like a Star @ heaven


عدل سابقا من قبل حمزة سديرة في الجمعة 14 مارس - 20:18 عدل 1 مرات

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف sihem في الجمعة 14 مارس - 18:38

بارك الله فيك

sihem
 
 

عدد المساهمات: 277
العمر: 30
المكان: ben arous(ama gafsia
المهنه: etudiante
الهوايه: internet
نقاط تحت التجربة: 5282
تاريخ التسجيل: 08/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default تحقيق في بعض التّوجيهات المعتمدة لدراسة مسرحيّة ونّوس

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الثلاثاء 18 مارس - 17:51

مفهوم التّضمين: لنا الأخذ بالاعتبار أنّ للتّضمين في مسرحيّة "رأس المملوك جابر" وجهان :خارجي وداخلي.
ويتمثّل الأوّل في أنّ فضاء المسرحيّة الرّئسي ، وهو فضاء القهوة ،يحتوي
على فضاء المتقبّلين أي ذلك الفضاء الاجتماعي الشّاسع الّذي أصبح مختصرا
داخل فضاء المسرحيّة ، وهنا نستنتج أنّ مسرحيّته استطاعت كسر الحاجز بين
الممثّل والمتقبّل أو بالأحرى بين الخشبة والصّالة ولنا أن نخرج بالفكرة
الرّئيسيّة التّالية الّتي مفادها أنّ الوجه الأوّل من التّضمين هو دمج المتقبّلين مع الممثّلين داخل فضاءواحد-سأقدّم التّقنيّات الّتي استعملها ونّوس في كسر الحاجز بين الفضائين ،بعد أن يتمّ تقيم هذا المفهوم الّذي اوردته حول التّضمين-.
أمّا الثّاني فمفاده أنّ فضاء المسرحيّة هذا يحتوي بدوره فضاء التّراث
المجسّد في نمط من أنماط الاحتفاليّة القائمة على الحكاية ولنا أن نلخّص

هذا الوجه من التّضمين على أنّه قائما أساسا عى استلهام التّراث الشعبي بسائر مستوياته النصية والتشخيصية والرمزية.



أرجو من الأساتذة المتواجدين على المنتدى تقييم هذه الرّؤية للتّضمين....


ولا ننسى جميعا أنّ:





------------------------


مداخلة في الجانب المضموني : توظيف التّراث في الفنّ المسرحيّ
معنى التّراث وغايات استعماله
إن
مصطلح ( الفلكلور ) قد يطلق على الشفوي من التراث الروحي للشعب ، وقد يطلق
تحديداً على الأدب الشعبي الذي ينتقل شفوياً ، وقد يطلق على الشفوي من
الثقافة عموماً .ولكن ( شعبية ) أي عمل ( فلكلوري ) تحدد من خلال تعبيره
عن ذاتية الشعب ، بغض النظر عن كونه شفوياً أو مكتوباً ، عامياً أو فصيحاً
، مجهول المؤلف أو معلومه .
وتوظيف التراث الشعبي في المسرح يمكن أن يكون مرئياً أو مسموعاً أو
بنيوياً نصياً . وإذا كان التوظيف المرئي والمسموع مرتبطاً بالحرفة
المسرحية ، أي بالإخراج ، فإن التوظيف البنيوي النصي مرتبط بالتأليف ، وهو
ما يهمنا في هذا البحث الذي سيتيح لنا الوقوف عند عينّة من الأعمال
المسرحية العربية التي وظفت التراث الشعبي على هذا النحو . وسنقف ً عند
كاتب مسرحي عربي يعد من أبرز الكتّاب المسرحيين الذين امتلكوا ناصية
التأليف المسرحي ونجحوا إلى حدٍ بعيد في كتابة نصوص مسرحية تجمع بين
قابلية العرض وأدبية النص الذي يستطيع أن يعيش بمعزل عن خشبة المسرح بوصفه
عملاً أدبياً يقرأ بمتعة كما تقرأ سائر الأعمال الأدبية السردية ، وهذا
الكاتب هو سعد الله ونوس الذي تعامل مع التراث الشعبي السردي الشفوي و المكتوب على حدٍ سواء تعاملاً مبدعاً تجلّى في كثير من مسرحياته ، مثل " مغامرة المملوك جابر " و " سهرة مع أبي خليل القباني " و " الملك هو الملك " .
لم يكن سعد الله ونوس في المرحلة الأولى من حياته المسرحية يتعامل مع
التراث الشعبي تعاملاً مبدعاً ، بل كان كان يتعامل معه تعاملاً يكاد يكون
حرفياً ، فيكتفي بمسرحة الخامات التراثية دون حرص كبير على توظيفها ،
ونقصد بهذه المرحلة الأولى مرحلة " مأساة بائع الدبس " و " الرسول المجهول
مأتم أنتجونا " و " فصد الدم " و " المقهى الزجاجي " .
ففي مسرحية " الفيل يا ملك الزمان " يعمد ونوس إلى حكاية تتردد على
الألسنة في مشرق الوطن العربي ومغربه ، لقد مسرح سعد الله ونوس هذه
الحكاية الشعبية ، وقسمها إلى مشاهد ، وزرع الأدوار وأطلق أسماء على
الشخصيات ، أي أنه فصلها . وكل ما أضافه إليها هو وقوف الممثلين في
نهايتها ليؤكدوا للمتفرجين أنها حكاية ، وأنهم ممثلون عرضوها عليهم كي
يتعلموا ويعلموا عبرتها ، وهي أن الفيلة توجد حين يجبن الشعب ويستكين ،
فلا يطالب بحقوقه – كما جاء في الحكاية - . إلا إن سعد الله ونوس حين
يتخطى المرحلة لأولى يتحرر من هذه السطحية في مسرحة التراث فيوظفه ،
ويتخذه مجرد مسمار يعلق عليه لوحاته النابضة التي نذكر منها " مغامرة
المملوك جابر " و " الملك هو الملك " التي وظف فيها حكاية رئيسة من حكايات
ألف ليلة وليلة ، وإضافة إلى هذه الحكاية ، نراه يستفيد كذلك من بعض
الحكايات الأخرى ، ولكن استفادته منها تظل محدودة جداً إذا قيست باستفادته
من حكاية الملك هو الملك .. ويجدر بنا أن نتساءل عما أضافه سعد الله ونوس
إلى تلك الحكاية الرئيسة بعد مسرحتها ؟ لقد أحدث ونوس تغييراً ما في
الحكاية الأصلية شمل بناءها وشخصياتها وفكرتها على حد سواء . وبطبيعة
الحال فإن التغييرات كانت تستهدف خدمة الأفكار التي أراد المؤلف أن
يعالجها في مسرحيته ، وهي الأفكار التي نوجزها فيما يأتي :
1- أن الأنظمة السياسية في العصور القديمة والحديثة ، لا يمكن أن تتغير بإحلال فرد مكان آخر .
2- أن الحاكم ذاته قد يكون ضحيةً للنظام الذي يمثله والذي أفرزه .
3- إن الشعب في هذه المسرحية التي تجري أحداثها في العصر العباسي ظاهرياً
يحكم عليه هو الآخر بالتنكر بوصفه طرفاً مناقضاً ، وهذا التنكر لا يمكن أن
يزول في نظر ونوس إلا عن طريق العودة لحياة الفطرة الأولى عندما كانت حياة
الإنسان " تجري كالجدول العذب " ، على حد تعبير عبيد في المسرحية .
إن ما يهمنا هنا هو أن سعد الله ونوس الذي قدم أحداثاً تراثية شعبية
مستقاة من " ألف ليلة وليلة " ، جرت في العصر العباسي ، نجح إلى حدٍ بعيد
في تجاوز ذلك الإطار الزماني الذي أسقط رؤاه على العصور الحديثة موظفاً
ذلك التراث توظيفاً مسرحياً مبدعاً ، أي أن سعد الله ونوس لم يمسرح التراث
مسرحة حرفية عقيمة ، بل استلهم التراث وجعل خاماته تخدم رؤيته الفكرية
والجمالية.
وبعد ، فالذي نخلص إليه أن العودة إلى
التراث الشعبي في المسرح العربي تأتي في سياق البحث عن الهوية والأصالة ،
وإن كتابنا المسرحيين المعاصرين كانوا يمتحون من التراث الشعبي فيوظفونه
مستهدفين التعبير من خلاله عن رؤاهم الفكرية والجمالية ، وهو ما يشكل
إرهاصاً لاتجاه مسرحي جديد يمكن أن يكون رافداً يثري المسرح العربي
والمسرح العالمي على حدٍ سواء ، فضلاً عن كونه يصدر عن هويةٍ متميزة
[/b]

المصدر :http://www.multaka.8k.com/multaka/turath.htm
عزيزي القارئ لا تنسى أنّ:











حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف سيف في الثلاثاء 18 مارس - 22:23

شكرا اخ حمزة على الجديد وارجو من مشرف هذا المنتدى تثبيت "في رحاب البكالوريا" للاهمية وشكرا

سيف
 
 

عدد المساهمات: 879
نقاط تحت التجربة: 4878
تاريخ التسجيل: 23/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الثلاثاء 18 مارس - 22:56

سيف كتب:شكرا اخ حمزة على الجديد وارجو من مشرف هذا المنتدى تثبيت "في رحاب البكالوريا" للاهمية وشكرا
بارك الله فيك


أخي وعزيزي سيف كلّنا نأمل تثبيت "رحاب البكالوريا" نظرا لأهّمّيته سواءا للمواضيع المعرفيّة أو للإشكالات المنهجيّة الّتي يتطرّق لها والموّجّهة أساسا لتلميذ البكالوريا آداب
(تمّ شرح التّوجه الّذي اعتمدته في مواضيع "منتدى البكالوريا"لكم العودة الى الصّفحة الأولى لقراءة التّوجّه)
على العموم أخي سيف شكرا لإهتمامك البليغ
وحرصك على النّهوض بالمواضيع الهادفة والسّعي والإشهار لتثبيتها
"رحاب البكالوريا"

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default وضعيّة الحكواتي وعلاقته بالزّبائن في مسرحيّة رأس المملوك جابر

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الخميس 27 مارس - 18:30


هذه
المداخلة اجتهاد فردي ، أشدّد عليكم أيّها الأخوة المتواجدين على المنتدى
، الاساتذة المحترمين ، وزملائي الاعضاء ، النّهوض بهذا البحث ، عبر
إدراجكم ، كلّ الملاحظات والنّقاط الّتي توصّلتم إليها أثناء دراسة
المسرحيّة

اخوتي الأعضاء أرتقب
منكم التّشجيع ، خاصّة وأني بخيل نوعا ما، تشجيعكم لي سيحذوه عديد
الملاحظات والنّقاط الّتي تصبّ في التّوجّهات العامة لفهم المسرحيّة
واستعابها وفق ماتنصّ عليه البرامج الرّسميّة
وضع الحكواتي وعلاقته بالزّبائن:
صفات الحكواتي: إنّ الملفوظ "العمّ مونس":يعج بعديد الدّلالات التّي تخدم وضعيّة الرّاوي "الحكواتي" وتفسّره
أوّلا كلمة العمّ : كامة دالة على نوع من الحميميّة بين الزّبائن
والحكواتي وكلمة مؤنس تدعّم ذلك من جهة أنّ مؤنس اسم فاعل من انس ودوره
إذن يتجلّى في الأنس والامتاع .كما يوحي هذا الاسم بدلالات حافّة شعبيّة
-نظرا الى أنّ الحكواتي هو ارث عربي اشتهرت به منطقة الشّام -
هنا يمكن ان نستنتح أنّ التّسمية ليست اعتباطيّة وإنّما هي خاضعة لمشروع هام ينطوي وراء علاقة المثقّف بالمجتمع...
الصّفات الجسديّة : تلخّصت كلّها في النّص الاوّل من المسرحيّ وبالضّبط في ثنايا المقطع السّردي على لسان المخرج وهو كالتّالي:
" العمّ مونس رجل تجاوز الخمسين حركاته بطيئة، وجهه يشبه صفحة من الكتاب
القديم الّذي يتأبّطه ، التّعابير في ملامحه ممحوّة ، حتىّ يحسّ المرء
بأنّه إزاء وجه من شمع أغبر ، عيناه جامدتا النّظرة، ورغم اختباط لونيهما
، فإنّهما توحيان بالحياد البارد ، على العموم ...
أهمّ تعبير يمكن أن نلحظه في وجه مونس الحكواتي هو الحياد البارد الّذي سيحافظ عليه تقريبا خلال السّهرة كلّها. "
إنّ أوّل ملاحظة يمكن ان نسوقها زملائي التّلاميذ أنّ هذه الصّفات ليست
اعتباطيّة ولاتدلّ على صفات نفسيّة لشخصيّة ما هكذا ، بل إنّ هذه
الشّخصيّة "الحكواتي" في هذا المظهر الّذي أضفاه عليها المخرج إنّما تجسّد
التّاريخ = مظهر من المظاهر الّذي سيبني عليه ونّوس في مسرحيّته عديد
الغايات ، حيث انّ هذه الصّفات تدلّ كلّها على الخبرة والفطنة والتّعلّم
من الدّهر ، إذن فالحكواتي يمثّل عقلانيّة مبطنة إن صحّ تعبيري، وحمله
لكتابه القديم يؤشّر بذلك ، "ولهذه
الاشارة مدى استعاري يحتمل بوصفه هذا عدّة تأويلات ، نقف منها على اثنين :
الاوّل انّ الكتاب -يرمز من وجهة الزّبائن- إلى معرفة الرّاوي وسعة
اطّلاعه يدلّ عليهما ، وعلى هذا فله عندهم قيمة ايجابيّة بوصفه موضعا
مؤهّلا .أمّا الثّاني فنستمدّه من نظام الحقيقة الدّاخليّة في النّص ،
ومفاده أنّ الكتاب رمز للموروث في مفهومه الواسع بل للتّاريخ في مداه
الإديولوجي ، ومن حيث هو معلّم ومؤت موضوعي مجرّد ، وما العّم مؤنس سوى
مفوّض عن
ه "* (1)، ....و تضمّن الملفوض عبارة "التزام الحياد
"والحياد اصطلاحا ملازمة الموضوعيّة في التّقويم والحكم ، وهكذا يتحلّى
الرّاوي من خلال هذا الوصف أنّه متميّز في حضوره عن الزّبائن في المقهى و
سنتبيّن اختلافا جذريا بين الزّبائن والحكواتي انطلاقا من العلاقة بين
المثقّف والمجتع ، إنّ مايمتاز به الزّبائن من اندفاع وتحفّز وتشوّق
للإستماع إلى حكايات الانتصارات والبطولات ، يقابله ما يمتاز به الحكواتي
من رصانة وبرودة وخياد من خلال رفضه لتلك الحكايات معلنا أنّ دورها لم يحن
بعد لذلك يستهلّ حكايته للزّبائن بتلك الّتي ضجروا من نهايتها المآساويّة
، هذه الخطوة الّتي ينتهجها الحكواتي لها مقاصد وغايات إذا وصلناها بزمن
كتابة المسرحيّة ، إبّان الهزيمة العربيّة ضدّ اسرائيل أي عام النّكسة سنة
1967 ، هذه الفترة ضاقت فيها الشّعوب العربيّة مرارة الهزيمة ، وهذا
مايفسّر رغبة الزبّائن وشوقهم إلى طعم الانتصارات من خلال طلبهم الاستماع
لحكاية "الظّاهر ببرص" الّتي تقوم على ملامح بطوليّة والّتي تحاكي أيّاما
زاهية عرفها المجتمع الاسلامي سابقا .
إلاّ أنّهم يصطدمون برفض الحكواتي لها ، قائلا أنّ وقتها لم يحن بعد،
مولّدا في نفوسهم المرارة والإحباط ، وقد أشار الى هذه الخطوة الّتي
ينتهجها الحكواتي "الدّارس محمّد النّاصر العجمي :" قبل أن يستهلّ الرّاوي
قصّ حكايته يلتمس من بعض الحاضرين أن يقصّ عليهم حكاية تتضمّن نهاية سارة
، فيجيب الرّاوي بأنّه لم يحن بعد زمن الحكايات السّارة ، معلّلا ذلك
بوجوب مراعاة تسلسل الحكايات المضمّنة في الكتاب " فكأنّما المغزى
الرّئيسي وراء هذا الرّفض للحكايات السّارة ، مرهون بضروة توقّف الزّبائن
إلى مقاصد تلك الحكايات الّتي يبادرها الحكواتي ذات النّهايات المآسويّة،
أي أنّ الانتقال الى زمن الانتصارات والملامح البطوليّة لابدّ أن يخضع
لمنطق الأسباب والنّتائج الّتي تتمحور عليها كيفيّة الوصول الى زمن
الاتنصارات ، من ذلك يتوجّب على الزّبائن استخلاص مقاصد الرّسالة الواردة
على لسان الرّاوي الحكواتي ، وخاصّة أنّ الحكواتي يسعى الى تبليغ تلك
الرّسالة من خلال قصّه لحكاية مشابهة لواقعهم أي أنّه يحعلهم يتمثّلون
وضعهم عن طريق تشخيص وضع مشابه لوضعهم والمطلوب أن يفهموا عمّا تسكت عليه
هذه الرّسالة المرويّة ، هكذا سنلاحظ أنّ الصّورة ستتكرّ ولن يفطن
الزّبائن إلى الخفايا المقصود تبليغها من خلال هذه الحكاية ، وبالتّالي
نستنتج أنّ وعيهم لا يخلوا من سداد الرّأي والصّواب لذلك سيبقى الحديث عن
زمن النتصارات مستبعدا ، طالما أنّ الزّ بائن لم يخرجوا بعد من بوطقة
"الوعي القطيعي " وهذه العبارة تلخّص وضعهم الفكري المتدنّي ،وهنا سيصعب
على المثقّف على غرار الحكواتي والرّجل الرّابع في المسرحيّة ،محاولة
توعيّة الشّخصيّات في كلا المساحتين (شخصيّات الخشبة الممثّلين ، سخصيّات
الصّالة الزّبائن)فكلّ المحاولات الرّامية الى كشف الغشاوة عن المخاطبين
واخراجهم من حالة الجهل إلى حالة المعرفة ستنتهي بالفشل ،وذلك لعدم كفاءة
الشخص العربي بعديد المسائل الهّامة المرهونة بمسار الوعي والتّاريخ...

المصادر:
*(1) مأخوذ من كتابات محمّد النّاصر العجمي.

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف سيف في الخميس 27 مارس - 19:52

:rendeer: بارك الله فيك

سيف
 
 

عدد المساهمات: 879
نقاط تحت التجربة: 4878
تاريخ التسجيل: 23/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default البرامج الرسمية لكل المواد والمستويات

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في السبت 29 مارس - 19:27

البرامج الرسمية لكل المواد والمستويات


par ici http://www.edunet.tn/ressources/refo...og/indexar.htm

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف ولد الجيران في الأحد 6 أبريل - 10:09

حمزة سديرة

شكرا موضوع في وقته

ولد الجيران
 
 

عدد المساهمات: 250
العمر: 35
المكان: الارض الطيبه كابصه
نقاط تحت التجربة: 5695
تاريخ التسجيل: 27/02/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default تلخيص رواية حدث أبوهريرة قال

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الأحد 6 أبريل - 16:06

تلخيص رواية حدث أبوهريرة قال
http://www.edunet.tn/ressources/sitetabl/crefoc/Zaghouan/Lumieres/Lum%208/Arabe/dalila.htm

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: في رحاب البكالوريا

مُساهمة من طرف ريان في الخميس 10 أبريل - 13:14

:rendeer: بارك الله فيك Twisted Evil

ريان
 
 

عدد المساهمات: 1806
العمر: 23
المكان: المظيلة
المهنه: المعهد العالي للرياضة و التربية البدنية بقفصة
الهوايه: الابحار على النت
نقاط تحت التجربة: 5093
تاريخ التسجيل: 27/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default العمــل و النجاعــة العادلــة ،الأستاذ:محمدعلي كسيرة "القصر"

مُساهمة من طرف حمزة سديرة في الأحد 13 أبريل - 14:04

العمــل
و النجاعــة العادلــة


الأستاذ:
محمد علي كسيرة

التمهيـد: دلالــة العمـل
يقترن العمل عموما بمعنى الفعل والممارسة كجهد يبذله الإنسان،
غير أن هذا التعريف يمكن أن ينطبق على
الفن مما يقتضي زيادة التدقيق، ليصبح العمل جهدا ولكنه على خلاف الفن يرتبط بالإنتاج
إذ العمل ليس مجرد نشاط للتسلية كالرياضة
مثلا، وإنما هو ممارسة ترتبط بغايات إنتاجية .غير أن الإنتاج يرتبط عموما بالحاجات
المادية البيولوجية وهذا ما جعله موضع
تحقير من الفلسفة اليونانية إذ يوكل العمل للعبيد ليبقى الفكر خاصية الأحرار كنشاط
ذهني يرتفع عن المادة، لقول أفلاطون: "إن الأسياد هم الذين يفكرون، ولأن لهم
الفلسفة الأولى،فإنهم الأوائل في المدينة". ولم يكن العمل أكثر قيمة في
الديانة المسيحية، إذ يحمل دلالة العذاب والتكفير عن الخطيئة التي ارتكبها آدم مما
يجعله مقترنا في الدلالة الدينية بمعنى الشقاء والمكابدة التي لا تتحقق بقيمتها
الراهنة أو المستقبلية بل بالارتداد إلى الخطيئة الأولى. وبهذا المعنى نتبين
التحقير الفلسفي والديني للعمل. غير أن العمل في دلالته الحديثة يبدو مغايرا تماما
لهذا التصور التحقيري فما الذي حدث حتى أحدث
هذا الانقلاب في دلالة العمل؟
لقد أصبح الاهتمام منصبا نحو الممارسة في الفلسفة
المعاصرة، إذ نتحدث عن فلسفة البراكسيس، وذلك لما شهدته الحضارة الغربية من ثورة
صناعية لم تكن عفوية أو تلقائية بل كانت ثمرة لفلسفة العمل إذ لم يكن من الممكن أن
تحدث هذه الثورة بتصور الإنسان لنفسه على أنه كائن التفكير و التأمل، بل على العكس،
على أنه كائن الفعل والممارسة والقدرة على تغيير الوقائع بشكل فعلي، وهذا ما جعل الإنسانية
تقترن بمعنى العمل في مختلف المستويات.
I-إنسانيــة العمــل :
1- قداسة
العمل :

إذا كان العمل قد اقترن في الديانة المسيحية بسلبية التكفير
عن الخطيئة فإنه على العكس من ذلك، بدا في الديانة الإسلامية مرتبطا بدلالة موجبة
ذلك أنه "من بات كادا من عرق جبينه بات مغفورا له " وكذلك فـ "إن
الله يكره العبد البطال " مما يعني أن العمل قد تحول من دلالة التحقير إلى
دلالة القداسة، ليكتسب الإنسان قيمته من خلال فعله وممارسته. وبهذا المعنى بدا
الربط ضروريا بين انتماء الفرد إلى دينه و انتمائه إلى مجتمعه من خلال هذا النشاط
الذي اتخذ صفة التقديس. إلا أن البعد الاجتماعي للعمل سيشهد تطوره في التصورات
الاجتماعية المعاصرة بأكثر عمق وأكثرتعقيد.
2- العمل
والتماسك الاجتماعي :

إذا كان الإنسان
الفرد عاجزا عن تحقيق كل حاجياته بذاته فذلك ما يجعله ضرورة في حاجة إلى عمل الآخر
لحاجته إلى إنتاج غير إنتاجه. كما أن الآخر في حاجة إليه ضرورة. وهذا ما يعكسه
بصورة واضحة العمل المقسم، إذ لا يقدر الإنسان على إنتاج الكل وإنما ينتج بصفة
جزئية، مما يجعله مستشعرا بصفة فعلية حاجته إلى بقية العمال. كما أن العمل يجعل
العامل في تبعية للعرف من جهة تبعية العمل نفسه إلى رأسالمال. بهكذا معنى يكون الإنسان قد حقق وجوده الاجتماعي من
خلال إحساسه بالانتماء والتبعية للآخر، وبالمقابل يحس العاطل عن العمل بانغلاقه
على ذاته وانقطاعه عن المجموعة، ليعمق فيه
هذا الشعور دوافع عدوانية. لذلك يمكننا أن نسلم بما قاله فولتير "أجبروا
الناس عن العمل وستجعلون منهم أناسا مستقيمين". ذلك أن العمل يستجيب لطبيعة الإنسان
ككائن سعي و حركة . لكن إذا تعذر العمل لا يمكن أن يكون هذا الميل إلى الفعل إلا
خارج الأطر الاجتماعية والأخلاقية ذلك أن النفس "إذا لم تلتمس لها في الطاعة
عملا وجدت في المعصية أعمالا "لأن العمل "يبعد عنا آفات ثلاث
:القلق والاحتياج والرذيلة "كما يقول فولتير. وبقدر ما يحقق الفرد بالعمل
توازنه الاجتماعي فإنه يحقق توازنا نفسيا.
3- العمل وإشباع الطاقة الليبدية :
إن التعارض بين "مبدأ اللذة "و"مبدأ
الواقع " لا يمكن أن يجد حله بكبت متواصل للذة. كما أنه لا يمكن تجاوزه
بتمكين مستديم لها. بل إن الأمر يقتضي تحويل الطاقة الليبدية من الاستهلاك إلى الإنتاج.ففيما
يتعلق بهذه الطاقة "لاشيء يفقد ولاشيء يخلق وإنما الكل يتحول"إلى طاقة
منتجة يقبلها المجتمع. فالعمل لا يبعدنا عن رغباتنا كما لا يبعدنا عن المجتمع وإنما
يضمن في الآن نفسه توازنا اجتماعيا وتوازنا نفسيا. وبفضله تجد الطاقة الليبيدية -سواء
أكانت إيروسية عاطفية أم تناتوسية عدوانية-
مجال تنفيسها الفعلي لأن العمل تأطير موجب لمختلف الطاقات النفسية وتحويلها بشكل
منتظم نحو الإنتاج ليجيب فرويد عن سؤال "من هو الإنسان السوي ؟" بـ
"إنه إنسان يحب ويعمل "
4-تقسيم العمل والانتقال من الندرة إلى
الوفرة
:
إن التزايد المطرد للسكان لا يمكن أن يجد حاجته في
الصناعات الحرفية والأعمال التقليدية. فهذه الضروب من الإنتاج لا يمكن أن تضعنا إلا
أمام أزمة الندرة، ندرة الإنتاج مقابل تزايد السكان. لذلك مثل تقسيم العمل الحل الأمثل
بما يعنيه من تخصص العامل في إنتاج جزئي ليصبح من الممكن إنتاج أكثر عدد ممكن في أقل
وقت ممكن. وهذا ما يمكن أن يحدث ثورة صناعية وتطور في الإنتاج. وعوض أن يرتفع عدد
السكان ويتراجع الإنتاج -مثل حال الصناعات الحرفية- يصبح العكس- ينخفض عدد السكان
ليرتفع الإنتاج ويصبح من الممكن أن نتحدث عن تحقيق أكثر قدر ممكن من الرفاه لأكبر
عدد ممكن من السكان. وبهذا المعنى يكون تقسيم العمل مرجع رفاه الفرد ومرجع زيادة رأسـالمال
وأصل التوازن الاجتماعي ومبعث القوة الاقتصادية التي بدورها تكون دافعا للقوة
السياسية للدولة من خلال ما تكتسبه من دخل من خلال الضرائب وبهذا المعنى يتعدى
تقسيم العمل مستوى التنظير الإقتصادي ليصبح مصدر المنظومة المتماسكة سياسيا و
اقتصاديا و اجتماعيا .و ما مجتمعاتنا الحالية إلا نتاجا لهذا التقسيم. ليكون من
غير الممكن و من غير المعقول العودة من جديد للصناعات الحرفية البسيطة.
5-العمل بين إنتاج الطبيعة وإنتاج
الوعي :

إذا كانت
الحيوانات تولد مزودة بآليات طبيعية تمكنها غريزتها من الاستقلال عن المجموعة.
وإذا كانت بعض الحيوانات تبدأ بالمشي وبمواجهة الطبيعة منفردة من يومها الأول فإن الإنسان
-على العكس من ذلك- يمثل ضعفا من الناحية البيولوجية؛ فهو لا يقدر تلقائيا و
غريزيا على بناء مسكنه - كالحيوان مثلا- وإنما يحتاج لكي يكون قادرا على العمل، أن
يتعلم ويكتسب مهارات بشكل ثقافي لأن نقصه البيولوجي هو الذي يدفعه إلى ذلك، لقول
ماركس "إن قوة الإنسان في ضعفه وضعفه البدائي". ذلك أن العمل هو الذي
جعل الإنسان يتجاوز الانكفاء داخل الغريزة؛
فلقد "كف الإنسان على أن يكون قردا عندما استعمل قائمتاه الأماميتان
لوظيفة غير وظيفة المشي" كما يقول ماركس، أي لوظيفة العمل .فالإنسان أدرك
نفسه ككائن واع من خلال العمل الذي به تطورت التركيبة البيولوجية الغريزية إلى وعي
عملي ليكون الإنسان "هو التطور وقد أدرك ذاته " كما يذهب إلى ذلك روجي غارودي
. فالعمل هو الذي أنتج إنسانية الإنسان وجعله متميزا عن الأنواع الحيوانية والعمل
هو الذي مكن الإنسان من أن ينتصب كقوة منتجة داخل الطبيعة فكل الكائنات تقودها
غرائزها إلى استهلاك الطبيعة أما الإنسان فهو الكائن الوحيد الذي ينتج لا ،لكي يحمي
بقاءه وبقاء نوعه فقط ، بل لكي يحفظ أيضا بقاء الأنواع الحيوانية الأخرى ولكي يحفظ
الطبيعة نفسها . فأقصى ما ينتجه الحيوان هو أن ينجب المثل في حين أن الإنسان يعيد إنتاج
الطبيعة نفسها. فنحن لا نعيش في طبيعة طبيعية، وإنما في طبيعة هي من إنتاج الإنسان
نفسه. ويجد ما نذهب إليه تأييده في قول ماركس "إن الحيوان لا ينتج إلا لذاته
في حين أن الإنسان يعيد إنتاج الطبيعة كلها"وهذا ما يجعلنا نفهم أن قيمة الإنسان
لا تتحدد كوعي متعال عن المادة الطبيعية ومنفصل عنها بل كوعي يتطور في علاقة جدلية
بالمادة قول ماركس "في الوقت الذي يؤثر فيه بهذه الحركة على الطبيعة الخارجية
ويغيرها، فإنه يغير من طبيعته ذاتها وينمي الاستعدادات الكامنة فيه"
II- الاغتـــراب :القيمـة المضـادة
دلالتــــه :
يحمل الاغتراب معنى الإحساس بالانفصال و فقدان الروابط
الضرورية التي تجمع الذات بالإله في الدلالة الدينية أو الذات بالآخرين في الدلالة
الاجتماعية إلا أنها تصبح أشد حدة حين تتحول إلى فقدان الذات الروابط الضرورية مع
ذاتها أثناء العمل، سواء من جهة النشاط ذاته كممارسة أو من جهة الإنسان كغاية لكل
ممارسة .ذلك أن الاغتراب هو بالأساس "طرد الإنسان من ذاته"على حد عبارة
روجي غارودي .ليتضح الاغتراب على أنه انفصال بين الإنسان وذاته. وإذا كنا نتحدث عن
الانفصام في الشخصية كحالة مرضية في علم
النفس، فإن الاغتراب في العمل يبدو أكثر خطرا وأكثر فضاعة ذلك أنه يحاصر العامل في
جميع المستويات .
1-الاغتراب وفقدان قداسة العمـل :
إذا كانت القداسة تجعلنا نقدم على الشيء بحماسة فائقة،
فان العمل المأجور قد بدا على العكس من ذلك يثير في الإنسان نفورا مرعبا
"ليهرب العامل من الشغل هروبه من الطاعون" على حد عبارة ماركس ذلك أن العمل "ليس إشباعا
لرغبة "ولا يحمل أي جاذبية تجعل الإنسان يميل إليه، لأن الممارسة فقدت قيمتها
لفصلها عن الحرية كمبعث للإبداع. وكذلك فقد أفقدت الغاية التجارية العامل كل قيمة؛
فحين نكون إزاء واقع الشغل تتحطم كل نزعة إنسانية للشغل نفسه؛ لقد كان الشغل في
اللغة اللاتينية يقترن من جهة التسمية بآلة التعذيب. أما الآن فقد أصبح واقعة
تعذيب واستلاب. ولكن ألا يمكن أن تكون التضحية بالذات ضمانا لتناغم الفرد مع
مجتمعه؟
2-الاغتراب و الطابع الشكلي
للتوازن الاجتماعي:

يبدو كل شيء في العمل
المفتت منتظما و متوازنا و تبدو الفردية مفهوما موجبا مكن الإنسان من الاستقلال عن
غيره، وأكسبه مهارات تغنيه عن الحاجة إلى غيره من العمال. غير أن التفحص في واقع
العمل يبين لنا العكس، إذ أن دقة العمل المفتت و تحديدها لموقع العامل و لحركته
تجعله مغتربا عن أقرب العمال إليه، إذ طالما أنه باع وقته وجهده داخل العمل، فليس
له الحق في إضاعة أية لحظة في التخاطب مع غيره من العمال.فلقد أوهمتنا الرأسمالية
بالحرية الفردية لتنتزع منا كل تعامل حميمي مع الآخر،إنها استبدلت قيم الإخاء و
المحبة و التعاطف بقيم النجاعة و الربح والمرودية ليصبح كل شيء خاضعا للحسبان
المادي ذلك أن "الصدام بين العدالة والنجاعة يظهر في أشكال لا حصر لها
"على حد عبارة ايريك فايل .فالتوازن الاجتماعي الذي أنشأته هذه الوضعية لا
تحكمه العدالة بل هو قائم على "تفاوت حظوظ الارتقاء"التي لا تسمح للعامل
إلا بأن يظل في موضع اجتماعي واحد طيلة حياته .صحيح أن السيطرة العقلانية و تنظيم
العمل يضمنان توازنا اجتماعيا و لكن ثمنه العامل نفسه ذلك أن "السيطرة تقتضي
عقلانية أكبر" كما ذهب إلى ذلك ماركوز؛عقلانية الاستغلال و الابتزاز والتحكم
"وهل ثمة ما هو أكثر عقلانية من إلغاء الفردية عن طريق مكننة الأعمال
الضرورية؟" كما يتساءل ماركوز .
إنه لمن المؤسف أن نرى
مسار التوازن الاجتماعي و العقلانية الاجتماعية يوازيه عكسيا تراجعا في قيمة الذات
كقدرة على الإبداع و الخروج عن النمطية ؛و
ما يجعلنا نتأسف أكثر هو تأقلم الأفراد مع هذه النمطية التي تجعل حتميات الاغتراب
الاجتماعي قدرية يكون التأقلم معها أيسر الحلول .وبهذا المعنى يصبح الفرد نفسه متورطا
في المساهمة في اغترابه عن نفسه .إننا إزاء اغتراب اجتماعي و قد تواطأت فيه أطراف
عدة؛ العامل بخنوعه واكتفائه بالحاجة البيولوجية والعالم الذي يبرر التبعية والخضوع
على أنهما مؤشران لانتماء الفرد ايجابيا
للمجموعة و صاحب رأسالمال الذي شيأ العلاقات تحت راية المردودية والربح والنجاعة
وصاحب السلطة السياسية الذي يتم الاستغلال تحت حراسته وتحت تشريعاته.
3-الطاقة الليبيدية :إشباع
وهمي واستغلال فعلي :

لقد أصبح من الممكن الآن تجاوز الكبت. وأصبح من الممكن
تصعيد الرغبات بدل قمعها وذلك من خلال " نقل مكونات الليبيدو النرجسي منها
والعدواني وحتى الايروسي إلى مجال العمل" ولكن بقدر يحقق ما العامل تلبية
وهمية لرغباته بقدر ما يحقق صاحب رأسالمال زيادة فعلية في الإنتاج. وبقدر ما يكون
الاستغلال أقوى، بقدر ما يكون الإشباع الوهمي أكثر ليكون بذلك مكسب العامل وهميا، أما
مكسب صاحب رأسالمال فهو فعلي ومن طبيعة مادية. وسواء أكان فرويد متورطا في هذه
الدعاية الإنتاجية أم لا، وسواء قصد الاستغلال أم لم يقصد فإن الرأسمالية قد وجدت
في الإعلاء و التصعيد مبتغاها وفلسفتها الخاصة لتوجه العامل إلى مزيد اغترابه في إشباع
وهمي ثمنه الحقيقي استغلال فعلي. ولعل هذا ما تفطن إليه فرويـد، لقوله "إن أغلب
الناس لا يعملون إلا تحت ضغط الحاجة.وعن هذا النفور الطبيعي من العمل تنشأ أكثر
المشاكل الاجتماعية حدة "

.

حمزة سديرة
 
 

عدد المساهمات: 457
العمر: 26
المكان: قصر*قفصة
المهنه: طلب العلم
الهوايه: كل شيء
نقاط تحت التجربة: 5139
تاريخ التسجيل: 07/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 3 من اصل 4 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى