نسمة قفصية
مرحبا بكم في موقع قفصة فيه كل تاريخ قفصة

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

نسمة قفصية
مرحبا بكم في موقع قفصة فيه كل تاريخ قفصة
نسمة قفصية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

*الجاذبية بين الزوجين*

3 مشترك

اذهب الى الأسفل

default *الجاذبية بين الزوجين*

مُساهمة من طرف Henda Mkadmi الجمعة 6 مايو - 0:06


*الجاذبية بين الزوجين*
حقيقة يا أحبتى بعد موضوع الإرتواء العاطفى بين الزوجين جائتنى رسائل الله أعلم بمقدارها أن أكمل ما بدأت وحقيقة الأحداث الماضية جعلتنى لا أستطيع أن أخط فى هذا الموضوع حرفاً..ولكن جائنى العتاب والعجيب أنه من الأخوه كان أكثر عن عدم التكملة وهذا حقيقة أفرحنى فبصراحة أنا أريد أن يكون لمقالى هذا واقع أكبر عند الأخوه ...
*لنبدأ باسم الله :-
- يتناول موضوعى اليوم كلمة كثرت فى الإعلام وبين الناس حتى على المقاهى من بين غير المتعلمين وهى :
*الشبق الجنسى...وهى ليست كلمة بذيئة بل هى كلمة طبية علمية صحيحة ولا حياء من ذكرها ولكن العجب العجاب ما تراه من القنوات فكل يفسر هذه الكلمة على العلاقة التى تتم بين الرجل والمرأة أى رجل أو أى إمرأة وهذا من قمة التخلف العلمى وسأسرد لماذا لا يكون الشبق الجنسى إلا بين الزوج والزوجة..
*وحقيقة الشبق الجنسى :-
اولاً عند علماء الغرب ومن سار ورائهم من علمائنا اللذين يظهرون ليل نهار فى القنوات الفضائية..
هو الجوع العضوى المادى مثل الجوع إلى الطعام يمكن إشباعه بمجرد اللقاء بين رجل وإمرأة
- وأقول لهم وأنا مختلف معكم تماماً ولو قدر لىّ لقاء واحد معكم سأبين خطأكم الفادح :-
المهم يا أحبتى قد يحدث اللقاء بين الزوج والزوجة ، ويتم اللقاء من الناحية الشكلية ، ويفتر هذا الشبق قليلاً بعد هذا اللقاء ، ولكن الجوع الجنسى يبقى كما هو ، بل يزداد الزوجان أو أحدهما تطلعاً إلى إشباع من نوع آخر غير مجرد الإفراغ الجنسى العابر..
*وهذا يدل على أن الشبق الجنسى ليس جوعاً عضوياً كالجوع إلى الطعام ، بل يشبعه شىء آخر غير مجرد الإفراغ...
*ولوكان مجرد جوع كالجوع إلى الطعام لكانت أى إمرأة كافية للرجل ، ولكان أى رجل كاف للمرأة ، ولكن الواقع يشهد بأن الرجال تعاف البعض وتميل إلى البعض ، وكذلك نفوس النساء مما يؤكد أن الشبق جوع ولكنه ليس عضوياً ، وأن هناك شيئاً زائداً على الشبع العضوى لا يتم الإشباع الإ به ...
*وهذا الشىء الزائد هو الصفات الدافعة للزوج إلى إختيار الزوجه ، والزوجة إلى إختيار الزوج.
*انه الشىء الذى حث رسول الله صلى الله عليه وسلم الراغبين فى الزواج من أجله على نظر بعضهم إلى بعض قبل العقد ، وعلل هذا النظر بقوله (فإنه أحرى أن يؤدم بينكما) وقال فى حديث آخر (إن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل )
*إنه الجاذبية بين الزوجين ، تلك الجاذبية التى لا ترتبط بالجمال الشكلى بأى رباط ولا آصرة ، وإنما هو موجات سحرية تنبعث من التركيب العام ، والحركة العامة لأى من الرجل والمرأة نحو الآخر ، فتدفعه نحو صاحبه فى محاولة للإندماج المشبع ولو لم يكن هناك لقاء بالفعل .
*قد يكون هذا الجاذب فى المرأة للرجل جمال التركيب فى جسدها ، وقد يكون فى سحر عينيها ، وقط يكون فى جمال صوتها وسحر حديثها ، وقد يكون فى دلالها ونبض جسدها الصامت بالغواية والإغراء ، أو هو مجموع هذه الإعتبارات مجتمعة..وقد يكون الجاذب فى الرجل للمرأة رجولته التى ينبض بها جسده ، وقد يكون فى رزانته ، وقد يكون فى حزمه ، وقد يكون فى شعورها بسلطانه والأمن إلى جواره ، وقد يكون فى قلبه الحانى ، وقد يكون وهو الغالب فى احساسها بأثرها الفعال فى نفسه وقلبه ، وسلطان أنوثتها على رجولته سلطاناً ينعكس عليها بالقوة والحنان معاً..
*من أجل هذا لم تكن عملية اللقاء الجنسى هى نهاية المطاف فى أى زواج ناجح ، وإنما المقصود هو:-
- خلوة يتم فيها استمتاع كل من الجنسين بكل ما يستهويه فى الآخر من السمات والصفات قبل اللقاء اللذى يحد من شدة الهياج لدى الطرفين ، ولا يجد من جوع الجسد إلى الجسد ، والعاطفة للعاطفة ، والأنوثة للذكورة ، والذكورة للأنوثة ، فهو جوع دائم قبل الزواج وبعده وفى كل حال من الأحوال لا يسكته إلا السكن بين كل منهما والآخر...
*فالشبق الجنسى على هذا فوق أنه سر من أسرار الله تعالى : جوع الرجل إلى كل المرأة ، وجوع المرأة إلى كل الرجل ، يحد من ثورانه اللقاء الجنسى ولا يقضى عليه ، عوامل الإشباع..
- وإنما يكون الإشباع مرهوناً باستجابة كل من الرجل والمرأة إلى دوافع الإغراء والجذب فى الآخر استجابة استغراق مقترنة باتساع دائرة الخيال وانطلاقه دون حاجز ولا حاجب من حياء ولا وقار...هو أن يتوافق الزوجان مع المسخرات الكونية فى عمل ينسيان فيه نفسيهما ، ويخضعان فيه للتسخير الالهى المطلق ..قال عزوجل (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم...) ولم يقل عز وجل أحل لكم ليلة الصيام الجماع مع نسائكم...
*ولهذا نجد أن التشريعات الإسلامية تتجه نحو تشجيع كل من الزوج والزوجة على تحقيق ذاته تحقيقاً كاملاً فى هذا اللقاء ، وإلا فإن الكبت بما يصحبه من أمراض عضوية ونفسية يكون أمراً محقق الوقوع..وما الكبت إلا ابطال لوظيفة عضوية أو وجدانية مكلفة بالعمل لتحقيق غاية وغايات تتصل برسالة الخلافة الإنسانية على الأرض...
دمتم متحابين...اللهم زوج رجالنا بالصالحات ..وزوج نسائنا بالصالحين..ومتع كل زوج بزوجته وكل زوجة بزوجها واحفظنا جميعاً من الوسواس الخناس...
Henda Mkadmi
Henda Mkadmi
 
 

عدد المساهمات : 32
العمر : 47
نقاط تحت التجربة : 9096
تاريخ التسجيل : 17/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: *الجاذبية بين الزوجين*

مُساهمة من طرف KH@LED الجمعة 6 مايو - 0:45

 *الجاذبية بين الزوجين* 517688
موضوع مميز وهام أختي هندة
قد يخفى ما جاء فيه على البعض
وقد يخجل البعض الآخر من الخوض فيه
دمت مميزة
KH@LED
KH@LED
 
 

عدد المساهمات : 1691
العمر : 102
المكان : قلعة منسية
المهنه : الحمد لله
الهوايه : internet
نقاط تحت التجربة : 11035
تاريخ التسجيل : 17/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: *الجاذبية بين الزوجين*

مُساهمة من طرف raja rajrouj الجمعة 13 مايو - 17:57

شكرا اخت هند
موضوعك يقوي الشبق
raja rajrouj
raja rajrouj
 
 

عدد المساهمات : 47
العمر : 30
نقاط تحت التجربة : 8001
تاريخ التسجيل : 22/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى